عاجل:

حرب أهلية

الثلاثاء ١١ أكتوبر ٢٠١١
٠١:٢٢ بتوقيت غرينتش
حرب أهلية نشر الكاتب موشيه حسداي مقالة في موقع "نيوز وان" الإخباري تحت عنوان "حرب أهلية"، إستهلها بالقول انه في 23 أيلول (من الشهر الماضي) قدّم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى سكرتير الأمم المتحدة طلب الاعتراف بفلسطين كدولة عضو في الأمم المتحدة. ومن المتوقع أن تستخدم الولايات المتحدة الفيتو ضد القرار في مجلس الأمن.

الخيار الأول لتجاوز الفيتو هو التوجه إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة من أجل اتخاذ القرار وسريانه مشابه لقرار مجلس الأمن. والاحتمال الثاني هو معاودة تقديم الطلب كدولة مراقبة على شاكلة الفاتيكان. الخيار الثاني هو حل السلطة الفلسطينية وانتقال صلاحياتها إلى إسرائيل.

على المدى المباشر، نجح رئيس السلطة في حشر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في وضعٍ قبِل فيه مبدئياً بحل الدولتين واضطر لخوض مواجهة مع الرئيس الأميركي أوباما. كما نجح في وضع القضية الفلسطينية على رأس جدول الأعمال العالمي.

في ظل كل هذه التهديدات المذكورة أعلاه الماثلة امام دولة إسرائيل على الساحة السياسية، والاستعدادات المستجدة على الساحة العسكرية المشحونة في الشرق الأوسط الجديد، وفي ظل سقوط الأنظمة وسيطرة الإسلام الراديكالي على دول الجوار، يبدو أن تقديم "جباية الثمن" على انها التهديد المركزي لنا هو خطأ استراتيجي خطير لا نظير له كونه صرفٌ لأنظار الجمهور عن العدو والتهديد الحقيقيين: العقيدة العربية والإسلام الراديكالي.

إن أنشطة "جباية الثمن" ليست سوى رد متصاعد على التهديد العربي الإسلامي. في مراتٍ كثير دُعي رجال الشاباك والأذرع الأمنية لمحاورة الزعماء الروحيين للمستوطنين الطلائعيين في يهودا والسامرة (الضفة)، وقُدّمت لهم مقترحات ناجعة ومتزنة للحفاظ على المصالح الحيوية لدولة إسرائيل، لكنها رُفضَت جميعاً في تعبيرٍ عن غطرسة وتعجرف النخبة السلطوية التي لا تعنيها عِبَر أوسلو والثورات  الإسلامية في الشرق الأوسط.

أريد ان أرفع لافتة تحذير شديد تجاه السلطات وأذرع الأمن، خصوصاً الشاباك وقسم اليهود فيه. إنه تحذير خطير من حربٍ أهلية على الأبواب. لا يفكّرن أحد بأن الرد المعتدل سيكون ممكناً، بعد الطرد من غوش قطيف ومن بوغروم عمونة ومن ميغرون ووقف البناء وسياسة فرض القانون المتحيزة تجاه يهود ومطاردة جمهور المستوطنين. إن استفزاز شبل أسد جريح أو دب مفجوع نتيجته معروفة سلفاً.

اتركوا شبابنا وشبيبة التلال، واجلسوا مع قيادة المستوطنين في حوارٍ حقيقي والاتفاق على وثيقة تفاهم. إنهم نخبة شباب الشعب اليهودي هنا وفي الشتات، ويجب أن تسهموا في تكتله الوطني الوثيق والمصمم ضد العدو الحقيقي: الفلسطينيون رُسل القومية العربية والإسلام الراديكالي.

*موشِيه حسداي

 

0% ...

آخرالاخبار

العميد شكارجي: إدارة مضيق هرمز بيد إيران وأي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة


العميد شكارجي: لدى إيران «مفاجآت» للعدو هذه المرة، وأنها سترد على أي عدوان محتمل باستخدام تقنيات عسكرية جديدة


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي: نحن من بين أكثر القوات المسلحة تطوراً في العالم


بزشكيان: الحظر الذي تفرضه أميركا وتستهدف الشعب بشكل مباشر هي الإرهاب بعينه وعلى الدول الإسلامية أن تتكاتف


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تصريحات ترامب في نيويورك غيرت إلى حد ما طبيعة تفكيرنا وطريقة ردنا عليها


تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران