عاجل:

تشرين الاول

الثلاثاء ١١ أكتوبر ٢٠١١
٠١:٢٨ بتوقيت غرينتش
تشرين الاول تحت عنوان "تشرين الاول" نشر موقع صحيفة "هآرتس" الالكتروني مقالة للكاتب آري شافيط. استهلها بالقول انهبعد أيلول جاء تشرين الاول. هدوء، سلام على بيت إسرائيل. باراك أوباما ألقى خطابا صهيونيا في الأمم المتحدة، ومحمود عباس ألقى خطابا معاديا للسامية في الأمم المتحدة... وكل شئ على ما يرام. بنيامين نتنياهو أثبت مجددا أنه أفضل رجل. تماما مثلما كان الحال عشية يوم الغفران 73، كل شيء:هادئ.

لدينا مشكلة صغيرة واحدة: أيلول ليس تاريخ، أيلول مسيرة. ومسيرة أيلول مازالت في ذروتها. خطر أيلول لم يمر بعد، وما يريده الفلسطينيون حقا هو الوصول إلى المحكمة الدولية في هاج. ومن أجل القيام بذلك، مازالوا يجربون قوتهم في الأمم المتحدة. من أجل القيام بذلك سوف يتوجهون للجمعية العامة للأمم المتحدة. وسوف يحسن الفشل المتوقع في الأمم المتحدة من فرصهم في الجمعية وبعد الجمعية.

وهكذا، في نهاية هذا العام الميلادي، أو في بداية العام القادم، سوف يحدث في فلسطين وضع سياسي – قانوني جديد. المبدأ الذي ينظم مسيرة السلام سوف يتوقف عن التنظيم. 18 عاما من رؤية أوسلو سوف تصل إلى نهايتها. وسوف يواجه الفلسطينيون والإسرائيليون صداما سياسيا وقضائيا. وعاجلا أم آجلا، سوف يُدوي هذا الصدام في ميدان التحرير. وربما يكون ربيع أو حتى صيف – ولكن أيلول سيأتي. سبتمبر سيضربنا بكل قوته.

مشكلة صغيرة: حماس. فقد ظهرت بوادر إنتقادات ضد عملية "الرصاص المصبوب"، ولكن العملية أدت إلى إستقرار الجنوب. ومنحت مستوطنات محيط غزة 33 شهرا من الهدوء النسبي. لكن المشكلة التي تتجاوز هذا الهدوء مازالت قائمة. هذه المشكلة تتعاظم من شهر إلى آخر. حيث يتم تهريب أسلحة حديثة، تتدفق على غزة عبر الفوضى في سيناء.

التحالف المصري – الإسرائيلي الذي احتوى حماس لم يعد يحتويها. وهكذا في كل يوم يمر تتزايد قوة حماس، في كل يوم يمر يتآكل الردع الذي أحدثته عملية "الرصاص المصبوب".

 ولدى (حماستان) اليوم قدرة لم تكن تمتلكها في الماضي: لزعزعة الإستقرار في الشرق الأوسط. اليوم لا تريد حماستان أن تستخدم القدرات الجديدة، ولكنها تنتظر نتائج التصويت في الأمم المتحدة ونتائج الإنتخابات في مصر.

مشكلة صغيرة: العالم العربي الجديد مستقر، ولا يوجد جيش يهدد إسرائيل بشكل مباشر، ولكن أي حادثة على الحدود من شأنها أن تتحول إلى أزمة دراماتيكية. لذا، تحتاج إسرائيل لقدرات على إستخدام قوتها أكثر من ذي قبل. ولكن في وضع الشرعية الإسرائيلية الحالي، لا تستطيع إسرائيل أن تستخدم القوة. وبدون قبة حديدية سياسية، فإن الوضع الإستراتيجي الإسرائيلي في خطر.

لم تعد اسرائيل ذاك الولد "المتفلت من عقاله" الشرعي والضارب بكل الانظمة والقوانين الدولية، حتى لو كانت هذه جائرة بحق العرب عل الدوام. اسرائيل اليوم تجد نفسها مضطرة الى الانضباط. اميركا في حالة ضعف. الدول العربية تتغير. المزاج الاسرائيلي الداخلي يتسرب من العقلية الحربجية الى تفضيله العيش كبقية شعوب المنطقة. ولكن العقل الاسرائيلي يظل يطرق على باب المخاوف الداخلية لشعبه، وهو يذكره على الدوام بما فعله العرب عندما باغتوا الدولة الفتية (اسرائيل) تشرين اول 73.

هي اسرائيل المتلاعبة دوما بالعقول تجد نفسها الان حائرة وقلقة: لم تعد لعبتها تنطوي على أحد إلا على من لا يريد فتح أعينه للسير تحت ضوء الشمس عوضا عن السير في ظلام الليل.

*موقع صحيفة "هآرتس" الالكتروني - آري شافيط

 

0% ...

آخرالاخبار

العميد شكارجي: إدارة مضيق هرمز بيد إيران وأي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة


العميد شكارجي: لدى إيران «مفاجآت» للعدو هذه المرة، وأنها سترد على أي عدوان محتمل باستخدام تقنيات عسكرية جديدة


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي: نحن من بين أكثر القوات المسلحة تطوراً في العالم


بزشكيان: الحظر الذي تفرضه أميركا وتستهدف الشعب بشكل مباشر هي الإرهاب بعينه وعلى الدول الإسلامية أن تتكاتف


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تصريحات ترامب في نيويورك غيرت إلى حد ما طبيعة تفكيرنا وطريقة ردنا عليها


تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران