عاجل:

قراءة في زيارة الزيدي إلى واشنطن: من الاقتصاد إلى إعادة صياغة العلاقات

الإثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٦
٠٦:٤٢ بتوقيت غرينتش
تتجه الأنظار إلى الزيارة التي يجريها رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في أول زيارة له منذ توليه منصبه، في زيارة تصفها الحكومة العراقية بأنها ذات طابع اقتصادي.

وأفاد مراسل قناة العالم في بغداد، محمد باقر علي، بأن أجندة الزيارة تركز على ملفات الطاقة والتكنولوجيا، إلى جانب بحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين بغداد وواشنطن، وتحويل شكل الشراكة بين البلدين من التعاون الأمني إلى تعاون اقتصادي واستثماري أوسع.

وأضاف مراسل العالم أن المباحثات ستتناول توقيع حزمة اتفاقيات اقتصادية، فضلاً عن مناقشة إنشاء شركات مشتركة وتأسيس صندوق للطاقة والتنمية في العراق، وبموجب الصندوق سيخصص للعراق 500 ألف برميل من النفط يوميا لتمويل المشاريع الاستراتيجية، مقابل تعزيز إمدادات الكهرباء وتوسيع مشاركة الشركات الأميركية في تنفيذ مشاريع البنية التحتية.

وقال المراسل إنه رغم تأكيد الحكومة العراقية على الطابع الاقتصادي للزيارة، فإن توقيتها يمنحها أبعاداً سياسية وأمنية، في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات متسارعة، ولا سيما عقب الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران.

وأردف أن الزيارة تأـي أيضاً في وقت يواجه فيه العراق تحديات اقتصادية متزايدة، نتيجة الصعوبات التي تعترض صادراته النفطية، رغم استمرار فتح مضيق هرمز أمام السفن العراقية، فضلاً عن مشكلات لوجستية أسهمت في تقليص كميات النفط المصدرة...

للمزيد إليكم الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له