عاجل:

"نيويورك تايمز": الإدارة الأميركية تسعى لتنصيب قيادة جديدة في كوبا

الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٦
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين أميركيين، ان الاستخبارات الأميركية خلصت إلى أن كوبا تشبه إيران أكثر من فنزويلا، وقالوا ان الإدارة الاميركية برئاسة دونالد ترامب تبحث عن مسؤول كوبي حالي أو سابق يمكن إقناعه بتولي قيادة الحكومة في هافانا، وسط تحذيرات من أن يؤدي تحرك واشنطن إلى صعود شخصية أكثر تشدداً.

وتستهدف خطة الإدارة الأميركية الى تعديل النظام القائم في البلاد أكثر من السعي إلى تغيير الحكم، بحسب تقرير الصحيفة.

وفي هذا الإطار، ضغطت إدارة ترامب على أجهزتها الاستخباراتية لتحديد شخصية كوبية تشبه ديلسي رودريجيز، التي أصبحت رئيسة مؤقتة لفنزويلا بعدما اعتقلت القوات الأميركية الرئيس السابق للبلاد نيكولاس مادورو في يناير الماضي.

وينظر المسؤولون الأميركيون إلى رودريجيز باعتبارها شخصية براغماتية يمكنها تولي السلطة بسلاسة، ومستعدة للعمل بشكل وثيق مع واشنطن، فيما يرى آخرون أنه يمكن العثور على شخصية مماثلة في كوبا.

وبحسب مسؤولين أميركيين، لا توجد سوى قلة من "المسؤولين البراغماتيين" المستعدين لتولي السلطة في كوبا في حال ألقت القوات الأميركية القبض على راؤول كاسترو، الرئيس الكوبي السابق الذي لا يزال يتمتع بنفوذ سياسي هائل، أو تمكنت بطريقة ما من إزاحة القيادة الحالية.

مطالب واشنطن

وتراوحت مواقف إدارة ترامب بين الرغبة في العمل مع الحكومة الشيوعية في كوبا، ووضع خطط للإطاحة بها.

وخلال الأسابيع الأخيرة، قدّم مسؤولون أميركيون قائمة من المطالب إلى القادة الكوبيين، وعرضوا حوافز في حال أحرزت هافانا تقدماً في الاستجابة لها.

ومن بين المطالب الأميركية إلى هافانا، "تحرير الاقتصاد الكوبي، فتح المجال أمام الشركات الأميركية، شراء النفط من الولايات المتحدة، وطرد عناصر الاستخبارات الروسية والصينية".

ولا تُعرف سوى تفاصيل محدودة عن الحوافز التي عرضتها الولايات المتحدة، لكن بعضها يشمل تقديم مزيد من المساعدات الإنسانية، وتخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على الاقتصاد الكوبي.

ووفقاً للمصادر، لا تبدو الحكومة الكوبية الحالية مستعدة لتقديم مثل هذه التنازلات، على الأقل في الوقت الراهن، ما يدفع إدارة ترامب إلى تعزيز جهودها لتحديد "قادة بدلاء".

وكانت كوبا قد أعلنت تغييرات اقتصادية كبيرة، سمحت بمزيد من النشاط للقطاع الخاص، لكن هذه الإجراءات تبدو أقل بكثير مما تطالب به إدارة ترامب.

وقال مسؤول في الإدارة الأميركية للصحيفة، إن الولايات المتحدة "مستعدة لفتح فصل جديد مع كوبا"، لكنه اعتبر أن الحكومة في هافانا "تقف عائقاً أمام تحقيق مستقبل أفضل".

أبرز الأسماء المقترحة

وذكر تقرير "نيويورك تايمز" أنه في ظل ندرة الشخصيات البراغماتية في هافانا، لا يزال من غير الواضح من هي الشخصية التي قد يفضّلها البيت الأبيض بديلاً عن القيادة الحالية.

ويبدو أن الحكومة الكوبية تدعم أوسكار بيريز-أوليفا فراجا، وهو أحد أقرباء فيدل كاسترو، باعتباره خليفة محتملاً. وقد زادت إطلالاته مؤخراً على التلفزيون الرسمي وفي البيانات الحكومية، كما أجرى مقابلة نادرة مع وسائل إعلام دولية، إلا أن "نيويورك تايمز" رجّحت أن يكون غير مقبول بالنسبة إلى الولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن إدارة ترامب قد تكون منفتحة على قريب آخر من عائلة كاسترو، هو راؤول رودريجيز كاسترو، المعروف باسم "راؤليتو"، وهو حفيد راؤول كاسترو. وقد عمل لفترة طويلة حارساً شخصياً للرئيس السابق، لكنه لم يتولّ قط منصباً حكومياً.

كما قد يكون وزير الداخلية الحالي، لازارو ألبرتو ألفاريز كاساس، مقبولاً لدى المسؤولين الأميركيين.

وكان جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، قد التقى كلاً من رودريجيز كاسترو وألفاريز كاساس عندما زار كوبا هذا العام.

مهمة سرية لـCIA

وفي خطوة تعكس تصعيداً في هذا الاتجاه، شكّلت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA سراً فريق عمل خاص بكوبا، في إشارة إلى أن إدارة ترامب بدأت تنفيذ خطط لشن حملة ضغوط أكثر تنسيقاً على هافانا، بهدف دفعها إلى إجراء التغييرات التي تطالب بها واشنطن.

ولا تزال الخطط الأميركية الدقيقة تجاه هافانا غير واضحة.

وقد فرضت واشنطن حصاراً فعلياً على كوبا، ما أدخل الجزيرة في أزمة مع اقتراب إمدادات الطاقة من النفاد. كما لا يزال من غير الواضح إلى أي مدى قد تذهب إدارة ترامب لإجبار القيادة الكوبية على التغيير.

وزارة العدل الأميركية التي وجهت لائحة اتهام بحق راؤول كاسترو، سبق أن استخدمت لائحة اتهام بحق مادورو لتبرير الغارة التي نفذتها قوات العمليات الخاصة وانتهت باعتقاله.

لكن مادورو كان الرئيس الفعلي لفنزويلا، وأدى إبعاده إلى تولي رودريجيز السلطة، والتي كانت حينها نائبة الرئيس.

أما كاسترو، البالغ من العمر 95 عاماً، فلا يشغل أي منصب رسمي، وبالتالي فإن إلقاء القبض عليه لن يؤدي بالضرورة إلى تغيير القيادة.

وخلال الأشهر التي أعقبت الغارة على مادورو، اتخذت كوبا إجراءات دفاعية لعرقلة أي عملية محتملة للقوات الأميركية تستهدف إلقاء القبض على كاسترو أو الرئيس الحالي ميجيل دياز-كانيل، أو قتلهما، وفقاً لبعض المسؤولين الأميركيين.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار