عاجل:

الحكوجي 10..

نيرون العصر الحديث: ترامب يحترق بنار نتنياهو!

الجمعة ٢١ أغسطس ٢٠٢٦
٠٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
بين نيرون وترامب آلاف السنين، فما العلاقة التي تجمعهما؟ ولماذا يصف بعضهم ترامب بأنه نيرون العصر الحديث؟

لقد كان مجلس السلام الذي أسسه ترامب وصهره كوشنير يُفترض به أن يحقق الأمن والاستقرار لأهل غزة، عبر نزع سلاح المقاومة مقابل انسحاب إسرائيلي. غير أن هذه الفكرة تبدّلت فور مراعاة مزاج نتنياهو، فتحوّل السلام المأمول إلى وعود بتحسين الصرف الصحي، في خدعة وهمية تذكّر بتلك التي نُفِّذت عام 1988، والتي لا تزال تُدرَّس حتى اليوم نموذجاً في صناعة الوهم والتأثير على الرأي العام.

ثلاث جبهات مختلفة في الشكل، متحدة في القضية والمصير. وكما كان متوقعاً، رفض العدو الإسرائيلي خطة ترامب للسلام في غزة. والأمر اللافت أن أول من سخر من هذا الرفض لم يكن من طهران، ولا من بيروت، ولا حتى من غزة، إذ إن أهلها أعرف الناس بعدوهم؛ بل كان أول الساخرين من داخل الكيان الإسرائيلي ذاته.

وفي التاسع والعشرين من يوليو، وقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته المعتادة، معلناً ما أسماه "الاتفاق التاريخي" في غزة، عارضاً ما بات يُعرف بـ"مجلس السلام"، ومقدِّماً خطة قال إنها تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة.

ثم جاء الصدام العلني الأول: نتنياهو يعاند ترامب ويرفض خطة البنود الخمسة عشر لإنهاء الحرب، مُعلناً أنه لن يكون ثمة أي انسحاب من أي موقع في قطاع غزة. نتنياهو الذي اعتاد الاختباء خلف التسريبات الصحفية والمصادر المجهولة للإفصاح عن مواقفه، خرج هذه المرة عن أسلوبه المعهود وأعلن رفضه صراحةً وبلا مواربة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية