عاجل:

قائد الجيش الإيراني: سنثبت الانتصار بالقوة ونرد على العدو بأضعافه

الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦
٠٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
قائد الجيش الإيراني: سنثبت الانتصار بالقوة ونرد على العدو بأضعافه أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن المرحلة الراهنة هي مرحلة تثبيت الانتصار، مشددًا على أن ذلك سيتم عبر تعزيز القوة والجاهزية، ومعلنًا أن إيران سترد على كل تحرك للعدو بأضعافه وبقوة.

وبحث القائد العام للجيش في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اللواء حاتمي، مع القائم بأعمال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة، العميد مجيد ابن الرضا، وكبار قادة الجيش، آخر تطورات الحرب الأخيرة ونتائجها، ومتطلبات تعزيز جاهزية البلاد وقدراتها الدفاعية.

وأكد اللواء حاتمي أن إيران هي المنتصر الحاسم في الحرب، مشددًا على أن العدو لم يحقق أيًا من الأهداف التي أعلنها، وأن المعيار الأساسي في تقييم أي حرب حاسمة يتمثل في مدى تحقيق أهدافها، وقد حالت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية دون تحقيق تلك الأهداف.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية خرجت من هذه الحرب أكثر قوة وثباتًا، مشيرًا إلى أن العالم أدرك بعد الحرب القوة الحقيقية لإيران ويتعامل معها باحترام أكبر، وأن شعوبًا مختلفة تشيد بصمود إيران في مواجهة القوة المتغطرسة واعتمادها على قدراتها الداخلية.

وأشار اللواء حاتمي إلى خداع الأعداء ونكثهم بوعودهم ومحاولاتهم تنفيذ نموذج الحرب الهجينة ضد الشعب الإيراني، قائلًا إن العدو، بعد هزيمته أمام القوات المسلحة، يحاول مجددًا تحقيق أهدافه من خلال تحريض الشعب وإثارته، إلا أن الشعب الإيراني الواعي والثوري سيرد على هذه المؤامرات بحزم وبشكل يندم عليه أصحابها.

وأكد أن الانتقام للقائد الشهيد للثورة الإسلامية اية الله السيد علي خامنئي حتمي وحقيقي ولا يُنسى، مشددًا على أن تحقيق ذلك يتطلب رفع مستوى الجاهزية والإنتاج المتزايد للقوة الذاتية.

ووصف القائد العام للجيش تجربة الحرب الأخيرة بأنها فريدة من نوعها، قائلًا إن إيران واجهت خلالها مباشرة الشيطان الأكبر واختبرت الحرب التكنولوجية بصورة فعلية، مؤكدًا أن هذه المعرفة ستؤدي بالتأكيد إلى زيادة جاهزية البلاد وقدراتها الدفاعية.

وشدد اللواء حاتمي على أن المرحلة الراهنة هي مرحلة تثبيت الانتصار، وقال: «تثبيت الانتصار يتم بالقوة، ومهمتنا في هذه المرحلة التاريخية هي رفع مستوى الجاهزية بالتوازي مع تعزيز القوة، حتى يتحقق الانتصار النهائي».

وأضاف: «سنرد على كل تحرك للعدو بأضعافه وبقوة، حتى يترسخ في حساباته ومعادلاته أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية عازمة تمامًا على الدفاع عن نفسها وعن الشعب الإيراني. وهذه رسالتنا الواضحة جدًا إلى العالم».

وزير الدفاع بالإنابة: العدو واجه إيران بأعلى مستوى من التكنولوجيا

من جانبه، قال القائم بأعمال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة، العميد مجيد ابن الرضا، إن تضحيات القوات المسلحة، بما فيها الجيش وحرس الثورة الإسلامية وقوات إنفاذ القانون، ستبقى صفحة مشرقة في تاريخ الدفاع عن البلاد.

وأشار إلى أن الدراسات والتحليلات المتعلقة بالجوانب الصناعية والتكنولوجية للحرب الأخيرة أظهرت أن العدو واجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأعلى مستوى من التكنولوجيا، مؤكدًا أن الحرب حملت إنجازات ودروسًا مهمة للبلاد في المجال التكنولوجي.

وأضاف أن وزارة الدفاع تعمل، استنادًا إلى نتائج الحرب، على تصميم وبناء أنظمة تتناسب مع متطلبات ساحات المعارك المحتملة مستقبلًا، مشيرًا إلى امتلاكها معلومات وتحليلات دقيقة وقيمة بشأن القدرات التكنولوجية التي ساعدت العدو خلال الحرب.

وأكد العميد ابن الرضا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالاعتماد على صناعتها الدفاعية المحلية وعلمائها ونخبها ومهندسيها الشباب وقدراتها الوطنية، صمدت في مواجهة هذا المستوى من التكنولوجيا، مشددًا على أن الحرب أثبتت إمكانية الصمود والانتصار أمام أكثر التقنيات تطورًا حتى في ظل العقوبات والضغوط الواسعة، من خلال الاعتماد على القدرات والطاقات المحلية.

وأوضح أن الحرب كشفت لإيران قدرات العدو وأساليبه العملياتية، وشكلت اختبارًا جديًا لقياس قدرات البلاد في مواجهة أحدث مستويات التكنولوجيا في العالم، مشددًا في الوقت نفسه على أن الأهم تمثل في ترسيخ الثقة بالنفس والإيمان الحقيقي والعميق بمبدأ نحن نستطيع.

وأشار إلى أن أحد أهم دروس الحرب تمثل في ضرورة مواصلة الإنتاج في الظروف الصعبة، والارتقاء المستمر بالتكنولوجيا، وتلبية احتياجات الميدان في ظروف الحرب، مؤكدًا أن إيران لم تسمح خلال الحرب بالتعرض للاستنزاف التكنولوجي، وتوصلت إلى ضرورة أن تكون عملية الابتكار مستمرة ومتواصلة وديناميكية.

كما أشاد العميد ابن الرضا بذكرى وزير الدفاع الشهيد اللواء الطيار نصيرزاده وسائر شهداء وزارة الدفاع، ولا سيما العلماء الشهداء، مشيرًا إلى أن العدو ركز خلال الحرب على النقاط المهمة والمؤثرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن تعرض أي قطاع لهجوم أكبر يدل على أهميته ودوره الحاسم في إنتاج القوة، وهو ما اعتبره مصدر فخر واعتزاز للمؤسسة الدفاعية الإيرانية.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار