وفي حوار مع قناة العالم ضمن برنامج «ضيف وحوار»، وحول أبرز المحطات التي كان لها وقع خاص في حياة سماحة السيد حسن نصر الله، أكد الممثل الشخصي لسماحة الأمين العام لحزب الله، الشيخ الدكتور علي جابر، أن ثمة محطات كثيرة في حياة السيد الشهيد حسن نصر الله على امتداد مسيرته الجهادية، ولا سيما منذ توليه الأمانة العامة لحزب الله عام 1992.
ولفت الشيخ جابر إلى أن من أبرز المحطات التي تستحق الاستحضار حدثًا بالغ الأثر وقع في السنوات الأولى من قيادة السيد نصر الله، وتحديدًا بين عامَي 1997 و1998، مشيرًا إلى أن هذا الحدث حمل رمزية عميقة تجلّت في مصداقية القيادة وثقلها، ليس في نظر جمهورها فحسب، بل أيضًا في نظر مختلف القوى السياسية، بما فيها القوى المناوئة لحزب الله والمقاومة الإسلامية.
وأوضح الشيخ جابر أن استشهاد السيد هادي نصر الله شكّل اختبارًا شخصيًا عميقًا للسيد نصر الله، وكشف عن مدى استعداده لتقديم فلذة كبده شهيدًا في سبيل الله، وعن صلابته وثباته أمام هذا الابتلاء الجلل.
وأشار إلى أن موقف السيد نصر الله في تلك اللحظة شكّل، وفق تعبيره، استفتاءً شعبيًا على مصداقية هذه القيادة، إذ لم يكن من المألوف في لبنان، ولا في سائر البيئات السياسية، أن يكون أبناء الزعماء والقيادات في ميادين القتال جنبًا إلى جنب مع سائر المقاومين، بدلًا من أن يقيموا في العواصم الغربية بعيدًا عن ساحات المواجهة.
ونوّه الشيخ جابر إلى أن هذا الموقف ترك أثرًا بالغًا في نفوس الجمهور والسياسيين على حد سواء، فتحوّل ذلك الاستفتاء الشعبي، على مدى أيام، إلى موجة واسعة من التبريكات والتعازي، شملت أحزابًا وقوى سياسية من داخل لبنان وخارجه.
ضيف البرنامج:
- الممثلَ الشخصي لسماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله، الشيخ الدكتور علي جابر
التفاصيل في الفيديو المرفق ...