وأضاف مؤمني، في تصريح له يوم الاثنين على هامش لقائه مع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، أن الهدف الرئيسي من هذا اللقاء هو متابعة الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الزيارة السابقة إلى باكستان، الدولة الشقيقة والصديقة.
وأشار إلى أن العلاقات بين إيران وباكستان كانت استراتيجية وعميقة خلال العامين الماضيين، قائلاً: "يحرص مسؤولو البلدين على تطوير التعاون في جميع المجالات، ولا يمكننا القول إن علاقاتنا مع باكستان تقتصر على قضية محددة؛ بل إن العلاقات واسعة النطاق وممتازة في جميع القطاعات".
وتابع وزير الداخلية قائلاً: "لقد تم تنفيذ بعض الاتفاقيات الممتازة التي أبرمناها مع باكستان. إن زيادة حجم التبادل التجاري من ثلاثة مليارات دولار إلى عشرة مليارات دولار هو هدفنا على المدى القريب والمتوسط، والذي سنحققه بإذن الله".
وأكد الدكتور مومني: "خلال هذه الاستضافة وهذا الاجتماع، سنتابع أيضاً الاتفاقيات المتبقية. إيران وباكستان دولتان كبيرتان وذاتا نفوذ في المنطقة؛ لذا، سيتم أيضاً مناقشة وتبادل الراي حول التطورات الإقليمية خلال هذه الزيارة".
ورداً على سؤال أحد الصحفيين حول الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي، قال: "في العام الماضي، وبعد حرب الأيام الاثني عشر، عُقد الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي (ايكو) في طهران، وتم التصويت على عقد الاجتماع التالي في باكستان؛ وبناءً على ذلك، سيُعقد الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي الشهر المقبل في باكستان، وسأشارك فيه ممثلاً عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وصرح مومني قائلاً: "خلال هذه الزيارة، بالإضافة إلى مواضيع الاجتماع، سيتم بالتأكيد متابعة ومراجعة القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية في الاجتماعات والجلسات التي نعقدها".
وأضاف وزير الداخلية: "الأمور تسير على ما يرام، ولا توجد لدينا أي عوائق في تحقيق هدفنا متوسط المدى المتمثل في الوصول إلى حجم تجارة يبلغ 10 مليارات دولار، وسيتم حل أي مشكلات قد تنشأ على الفور".
وفي سياق آخر من كلمته حول وضع الحدود، قال مؤمني: "يوجد حالياً معبران حدوديان سيصبحان مفتوحين على مدار الساعة، وبإذن الله، سنتمكن من تحقيق حجم تجارة يبلغ 10 مليارات دولار مع مرور ما لا يقل عن 2000 شاحنة يومياً في وقت محدد. وإذا كانت البنية التحتية جاهزة، فستتم إضافة معبر حدودي آخر وافتتاحه في كوهك".
وفي إشارة إلى تنسيق البنية التحتية للسكك الحديدية في البلاد، قال: "نعتزم التوقف عن تفريغ القطارات على الحدود لإعادة تحميلها على الشاحنات".
وأضاف: "أتابع أنا ونظيري القضايا ونزيل العقبات بأسرع وقت ممكن من خلال مكالمات هاتفية من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعيًا".
كما اوضح وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، أن مناقشات جرت في اجتماع إسلام آباد حول التعاون الثنائي، مضيفًا: "تناولنا اليوم أيضًا بعض القضايا في طهران، بما في ذلك التعاون الحدودي".
واضاف وزير الداخلية الباكستاني: "تحدثنا أيضًا عن جهود رئيس الوزراء وقائد الجيش في عملية السلام وتقدمها".
وفي إشارة إلى النظرة الإيجابية للبلدين في تطوير العلاقات، أعرب عن أمله في أن يُسهم حضور إسكندر مومني في باكستان قبل الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي، في متابعة القضايا الثنائية بين البلدين.