وأظهر الاستطلاع، الذي استمر أربعة أيام أن 73% من الجمهوريين وافقوا على أداء ترامب في منصبه، بانخفاض عن 82% التي سجلها استطلاع أجرته "رويترز" - "إبسوس" قبل أسبوع، وبلغت نسبة التأييد الإجمالية له 35% في ذلك الأسبوع.
وعاد ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2025 على أساس وعود بكبح التضخم وإنهاء الحروب الخارجية.
وبلغت شعبيته 47% في استطلاع أجرته "رويترز" - "إبسوس" في الساعات التي تلت أداءه اليمين لأول مرة.
وأيد 17% فقط من المشاركين في الاستطلاع الجديد طريقة تعامله مع تكاليف المعيشة، وهي أهم قضية يقول الأميركيون إنها ستحدد كيفية تصويتهم في انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، عندما يدافع الجمهوريون عن أغلبيتهم الضئيلة في الكونغرس.
وتزايدت مستويات عدم الرضا بين الجمهوريين بشأن هذا الموضوع منذ أن شن ترامب العدوان "الصهيوأميركي" على إيران في شباط/فبراير، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار البنزين والديزل.
والآن، ولأول مرة، يتجاوز عدد الجمهوريين الذين لا يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة عدد من يثنون عليه، بنسبة 51% مقابل 44 %.
وأجري استطلاع "رويترز" - "إبسوس" عبر الإنترنت وجمع 1277 إجابة من بالغين أميركيين من أنحاء الولايات المتحدة. وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع ثلاث نقاط مئوية.