وقال عراقجي، خلال الاجتماع الرفيع المستوى لـ«مبادرة التنمية العالمية»، إن السياسات القسرية الأميركية والاعتداءات العسكرية على إيران تشكل من أكبر العوائق أمام نمو الدول ورفاه شعوبها، مؤكداً ضرورة إيلاء التنمية مزيداً من الاهتمام في إطار التعاون الدولي.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن العقوبات الأحادية والإجراءات القسرية الأميركية ضد إيران، عبر تقييد التجارة والموارد المالية، تستهدف بشكل مباشر معيشة الشعب وصحته، معتبراً إياها مصداقاً بارزاً للإرهاب الاقتصادي.
وشدد عراقجي على أن التنمية المستدامة غير ممكنة في أجواء الحرب والعدوان، مؤكداً أن الهجمات العسكرية الأميركية وهجمات الكيان الصهيوني على البنى التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك المدارس والمراكز العلمية، تشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لـ«مبادرة التنمية العالمية»، بهدف تعزيز التعاون بين دول الجنوب، وحشد القدرات التكنولوجية، ووضع التنمية في صميم منظومة الحوكمة العالمية.