وفيما يتعلق بمكانة سوريا اليوم، أكد رئيس المكتب السياسي في تيار العزم الوطني، البرلماني السابق الأستاذ وليد درويش، أن سوريا اليوم تقع ضمن ما أسماه «الهلال الأمريكي الإسرائيلي»، مشيراً إلى أن هذا الهلال يضم، إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، الجانب التركي وبعض الدول العربية المطبّعة، التي قال إنها تتماهى مع المشروع الإسرائيلي في المنطقة، والمتمثل، بحسب تعبيره، في «تفتيت المجتمعات وتقسيم الجغرافيا وتوزيع الأراضي خدمةً للمشروع الإسرائيلي».
ولفت درويش إلى أن الحديث عن «الهلال الأمريكي الإسرائيلي» يأتي نقيضاً لما كان يُطرح سابقاً حول وجود سوريا ضمن مشروع «الهلال الشيعي»، الذي قال إنه «زُرع في الأفكار».
وحول ما إذا كان هذا التوجه رسمياً وشعبياً في آن واحد، رأى درويش أن الموقف الرسمي في سوريا بات واضحاً إلى حد كبير، لكنه شدد على أنه لا يمكن تعميم ذلك على المستوى الشعبي، باعتبار أن الشعب السوري، وفق قوله، شارك في مختلف الحروب على امتداد الصراع العربي الإسرائيلي، وقدّم شهداء وتضحيات دفاعاً عن القضية الفلسطينية وقضية الجولان العربي السوري المحتل.
وأشار درويش إلى أن ما يجري في سوريا يتضمن، بحسب وصفه، «كمّاً للأفواه» وملاحقات واعتقالات بحق عدد من المناهضين للاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن ذلك «خطأ كبير»، ولا سيما في محافظتي درعا والقنيطرة.
وتطرق درويش إلى الوضع في السويداء، مشيراً إلى أن ما جرى فيها من أحداث ومجازر و«فضائع» دفع، بحسب قوله، الشيخ حكمت الهجري إلى الاعتقاد بأن الإسرائيليين قادرون على حمايته.
وقال درويش إن «من ارتكب هذه المجازر هو الحكومة المؤقتة»، لكنه أضاف أن «من سمح لهذه الحكومة بتنفيذ هذه المجازر هو الإسرائيلي».
ضيف البرنامج:
- رئيس المكتب السياسي في تيار العزم الوطني، البرلماني السابق الأستاذ وليد درويش.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...