وأوضح دوجاريك لوكالة الجمهورية الاسلامية الايرانية أن الأمين العام للأمم المتحدة أعرب مرارًا وتكرارًا عن قلقه إزاء تزايد استخدام العقوبات الأحادية الجانب، مؤكدًا أن العقوبات، أينما طُبّقت، تضر في نهاية المطاف بالناس العاديين.
وجاء ذلك في سياق الحديث عن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، والتي تُعرّض حصول الناس على الأدوية وسلامة الطيران للخطر، وما إذا كانت تشكل انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة وجريمة ضد الإنسانية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة: "انظروا، ما يمكنني قوله هو أن الأمين العام قد أعرب مرارًا وتكرارًا عن قلقه إزاء تزايد استخدام العقوبات الأحادية الجانب؛ فالعقوبات، أينما طُبّقت، تضر في نهاية المطاف بالناس العاديين".
وتسعى الولايات المتحدة، التي تفرض عقوبات على إيران منذ عقود، إلى تحقيق حلمها باستسلام طهران من خلال الحرب الاقتصادية وتوسيع نطاق العقوبات، وذلك في أعقاب هزيمتها في حرب عسكرية مشتركة مع الكيان ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومقاومة القوات المسلحة الإيرانية والشعب الإيراني.