وقال الرئيس بزشكيان، في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للملاحة البحرية، إن البحر بالنسبة لإيران ليس مجرد مسطح مائي، بل يمثل جزءا من تاريخ البلاد وهويتها وحياتها، فضلا عن كونه من أهم الطاقات التي يعتمد عليها حاضر البلاد ومستقبلها.
وأشار إلى أن التعمق في دراسة البحار، وتطوير التقنيات الحديثة، ورفع معايير السلامة البحرية، والاستفادة من طاقات الطاقة البحرية، وحماية النظم البيئية، تمثل استثمارا حقيقيا في مستقبل البلاد والأجيال المقبلة.
وأوضح أن مسؤولية الحكومة تتمثل في تسهيل الإجراءات، وإزالة العقبات، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات، وتطوير البنى التحتية، وتهيئة الظروف المناسبة أمام المشاركة والاستثمار، بما يمهد لحضور أوسع للشعب والقطاع الخاص.
وفي إشارة إلى المكانة الاستراتيجية لمضيق هرمز، أكد الرئيس بزشكيان ضرورة تبني رؤية مسؤولة تقوم على صون استقرار ومصالح دول المنطقة.
وشدد على أن "الأمن المستدام للخليج الفارسي وممراته المائية مرهون بتعاون دول المنطقة وتحملها لمسؤولياتها".
كما أكد أن الحضور الفاعل في المسطحات المائية خلال العام الماضي يمثل دليلا على جهود البحارة الإيرانيين، الذين حافظوا على استمرار حركة الشرايين الحيوية للبلاد، مشيرا إلى أن التنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص وقوات حفظ الأمن قادر على تجاوز مختلف العقبات.