وأفادت "إرنا" بأن "نيكزاد" قال خلال اشارته الى أن الشهداء أدّوا دورا بارزا في صون حرمة البلاد وأمن الشعب الإيراني؛ قائلا: كان الشهداء رجال الميادين الصعبة والأيام المصيرية، وقد صانوا بحياتهم أمن البلاد وحرمة الشعب الإيراني
ولفت نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى دور توجيهات قائد الثورة الإسلامية في تقدم البلاد وتعزيز اقتداره؛ مؤكدا أن البلاد تدين في مجالات الدفاع والتكنولوجيا النووية والخلايا الجذعية بتقدمها إلى توجيهات القيادة وتدابيرها، وأن هذه الإنجازات ثمرة المسار الذي تم اتباعه بالاعتماد على القدرات الداخلية.
كما أشار إلى سجل التدخلات الأمريكية في إيران: قائلا: نفذت أمريكا عام 1953 انقلابا ضد حكومة مصدق وأسقطتها من خلال تدخلها في الشؤون السياسية للبلاد؛ وهي تجربة تاريخية تظهر أن القوى الأجنبية حاولت، في مراحل مختلفة، التأثير في مصير الشعب الإيراني.
وأضاف "نيكزاد" أن الأعداء كانوا يعتقدون أنهم قادرون على فرض أشخاص، من خارج نهج ومسار القائد الشهيد للثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي "رضوان الله عليه" على حكم البلاد؛ مردفا: على الرغم من الحرب، فإن ما يسود البلاد اليوم هو النهج الفكري والمسار ذاته للقائد الشهيد.
وختم نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي تصريحاته بالتأكيد أن الأعداء لم يدركوا، في حساباتهم، على نحو صحيح حقيقة الشعب الإيراني والوحدة الوطنية وقدرات القوات المسلحة؛ مشيرا إلى أن هذه الطاقات تشكل ركيزة اقتدار البلاد وأمنها، وعاملا في صمود الشعب الإيراني في مواجهة ضغوط الأعداء وتهديداتهم.