دونالد ترامب، في هذا الإطار، يريد أن يقصف بالصواريخ ويُكافأ بغصن الزيتون؛ أن يشعل الحروب ثم يعتلي منصة التتويج بصفته صانعًا للسلام. وإذا لم تمنحه لجنة نوبل ما يريد، يتهم النرويج بالعار، وكأن الجائزة حق شخصي له، لا تكريمًا على السلام.
وترامب زعلان لأن جائزة نوبل للسلام لم تأتِ إلى البيت الأبيض، لكنه فضح بنفسه نوع السلام الذي يريده كجائزة له وحصانة لبيبي. فبعدما خرج ماركو روبيو يتحدث عن معاقبة المحكمة الجنائية الدولية بحجة حماية الأمريكيين، جاء دونالد ترامب ليكشف أن كل الحكاية تتعلق بالدفاع عن نتنياهو وعن آخرين.
المزيد بالفيديو المرفق..