وقال جلالي في مقابلة مع قناة روسيا اليوم ردًا على سؤال حول هذا الموضوع: "علاقاتنا مع روسيا جيدة، ولدينا تعاون مناسب في مختلف المجالات، لكن الحقيقة هي أننا أدرنا هذه الحرب بأنفسنا ولم نحتج إلى مساعدة أحد، وقواتنا العسكرية قادرة على الدفاع عن نفسها".
وأوضح: "لا أنكر التعاون، لكن في الساحة الدولية، يحاول البعض تضخيم هذا التعاون. والهدف من هذه المبالغة هو إضعاف إيران وروسيا".
واضاف الدبلوماسي الإيراني: "يُزعم أحيانًا أن إيران تساعد روسيا في استهداف أوكرانيا؛ بينما روسيا تُعزز الحرب بقدراتها العسكرية؛ روسيا قوة عظمى ولا تحتاج إلى إيران في قضية أوكرانيا".
وأضاف: "فيما يتعلق بإيران، يحاول البعض أيضًا استغلال اسم روسيا لتحقيق أهداف أخرى، بينما تصرفنا بناءً على قدراتنا وإمكانياتنا في هذه الحرب الإقليمية، ودافعنا عن أنفسنا".
وقال السفير الإيراني لدى روسيا: "لدينا علاقات ودية مع الصين، ونتعاون في المجالات الاقتصادية؛ وفي هذا الصدد، اعتمدنا أيضاً على قدراتنا الذاتية".
وفيما يتعلق بنشر معلومات تهدف إلى تضخيم التعاون بين إيران وروسيا والصين، أضاف: "هذه المسألة جزء من توجه إعلامي عالمي ينشر روايات كاذبة".
وتابع جلالي: "من خلال نشر هذه الروايات الكاذبة، يسعون إلى الضغط على الصين وروسيا، أولاً، لإجبار بكين وموسكو على تقليص تعاونهما مع طهران في مختلف المجالات. ثانياً، يسعون إلى إضعاف التعاون والروابط القائمة بيننا في مختلف المجالات. ثالثاً، يسعون إلى حصر علاقاتنا مع روسيا والصين في تعاون محدود، بما في ذلك التعاون العسكري؛ في حين أن علاقاتنا مع هذين البلدين أوسع بكثير من مجرد اتفاقيات محدودة".
وقال السفير الإيراني لدى روسيا: "نحن نساهم بدورنا في تشكيل بنية العالم المستقبلية. القضية الأساسية هي أن العالم يتجه نحو تغيير في هيكل القوى".
وأضاف: يسعى الأمريكيون للحفاظ على هيمنتهم، لكن التطورات أظهرت أن هذه الهيمنة آخذة في التراجع. ولا يقتصر التعاون الواسع بين إيران وروسيا والصين على عدد قليل من الاتفاقيات المحدودة، بل يتجاوز ذلك بكثير.