عاجل:

طهران تدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس المحتلة

الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
طهران تدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس المحتلة أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة اقدام الحكومة الكولومبية على افتتاح سفارتها في القدس المحتلة.

واعتبرت الخارجية الايرانية في بيان لها ان هذه الخطوة انتهاكا لميثاق الامم المتحدة والمبادئ الاساسية للقانون الدولي.

وجاء في البيان: إن القدس جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين، وجميع الدول ملزمة بموجب القانون الدولي بالامتناع عن أي إجراء من شأنه أن يمثل اعترافًا باحتلال الكيان الصهيوني.

وأضاف البيان: بلا شك، فإن تساوق الهيئة الحاكمة الحالية في كولومبيا مع كيان محتل وممارس للإبادة الجماعية، وإضفاء الشرعية على احتلال أرض فلسطين، يتناقض بوضوح مع تطلعات الاستقلال والعدالة التي شكلت جزءًا رئيسيًا من تاريخ نضال شعب هذا البلد وأمريكا اللاتينية.

كما أكدت الخارجية الإيرانية أن: إقدام الهيئة الحاكمة في كولومبيا على افتتاح سفارة بلادها في القدس المحتلة يخالف الالتزامات القانونية الدولية لهذا البلد فيما يتعلق باحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها، ويُعد تأييدًا للاحتلال وانتهاكًا لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. لذا، يجب على الحكومة الكولومبية أن تتحمل مسؤولية تبعات قرارها غير الأخلاقي والمنافي للقانون الدولي.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يردّ على تناقضات الرئيس الفرنسي ماكرون بشأن الأنشطة النووية الإيرانية: التزم بروايتك يا سيادة الرئيس!


عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح: مصرع نحو 45 جندياً وضابطاً سعودياً وإصابة أكثر من 100 من الجيش السعودي في عسير ونجران


رويترز: مؤشر الأسهم السعودية يتراجع 2.3% مسجلا أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من عامين وسط مخاوف من تداعيات العمليات اليمنية


الحشد الشعبي: إحباط هجوم لفلول تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الحويجة بمحافظة كركوك


زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر يضرب منطقة التبت في الصين


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 4.35 بنسبة 4% لتبلغ عند التسوية 113.17 دولارا للبرميل


بقائي: وصف العدوان على إيران بـ«الصراع» تشويه للحقيقة


بقائي: لا يمكن بناء السلام من خلال التساهل مع المعتدين أو إضفاء الشرعية على العدوان أو إدانة الضحية أو التضحية بالمبادئ الأساسية


بقائي: إذا افتقرنا إلى الشجاعة الأخلاقية لتسمية العدوان والمعتدي باسميهما فكيف ندّعي الشجاعة لمواجهة الظلم والقدرة على تقديم حلول عملية والمساهمة الفاعلة في إحلال السلام؟


بقائي: إن الامتناع عن تسمية "العدوان" باسمه الحقيقي ليس حياداً بل هو شكل من أشكال التهرّب من المسؤولية الأخلاقية