عاجل:

بعد تسونامي أيلول 2011

الثلاثاء ١٨ أكتوبر ٢٠١١
٠٣:٢٧ بتوقيت غرينتش
بعد تسونامي أيلول 2011 تبحث اسرائيل، بعد تسونامي أيلول الفلسطيني، عن مبادرة انقاذ وفي تفكيرها الاستراتيجي ان الحرب قائمة ان لم تكن اليوم فغداً. وفي هذا السياق نشر موقع "نيوز وان" الاخباري مقالة للكاتب رافي لاوفرت بعنوان "بعد تسونامي أيلول 2011"، جاء فيها:

أحداث أيلول 2011 لم تكن تسونامي، بل عودة عامة تمهيدية للحدث القادم الذي من شبه الأكيد سيقع في سنة 2012 وسيكون ناتج استمرار التطورات السياسية في الشرق الأوسط، و(ناتج) أزمات الولايات المتحدة الآخذة في التفاقم و"صبر" الدول الأوروبية. لقد أثبتت الأحداث الأخيرة وجود ما يكفي من تضارب المصالح بين مختلف الجهات المنقضة على القِدْر بما لا يسمح للواقع بأن يسير على هواه.

 وفي القِدر الشرق الأوسطي تمد يدها جهات أخرى، بينها الروس والأتراك وغيرهم. ومؤخراً تبدّى منحى من جانب الولايات المتحدة لنقل الثقل السياسي إلى الأردن بدل مصر. وبضغطٍ من الولايات المتحدة أيّدت السعودية هذا المنحى. يبدو ان الهدف الأميركي هو اعتدال حماس وإدخالها بالتدريج في كنف السلطة الفلسطينية، إلا أن تجربة الماضي تشير بصورة عامة إلى أن هذه "النوايا الحسنة" تنتهي بصورة معاكسة لما أراده المبادرون إليها.

 في هذه المرحلة الانتقالية، يجب على إسرائيل العمل السياسي والعملي لمنع وإحباط أي تطورات تعيدها إلى النقطة التي كانت فيها في أيلول الماضي، في بداية الصراع المكثّف في الأمم المتحدة.

الطريق مفتوحة أمام إسرائيل لأربع مبادرات ممكنة:

- اتفاق مرحلي قريب من أفكار شاؤول موفاز.

- استئناف المفاوضات المباشرة دون شروط مسبقة على أساس وثيقة تفاهم بوساطة أميركية.

- التخلي عن فكرة "دولتين لشعبين" واستبدالها بفكرة الفيدرالية الأردنية الفلسطينية، تضم أجزاءً من الضفة لا تلامس حدود 67 وتناسب الاحتياجات الأمنية لإسرائيل مع ضم الكتل الاستيطانية إليها.

- المبادرة الأقل معقولية من بين كل السابقات هي المبادرة السعودية، والتي تفصّل فيها إسرائيل التعديلات المطلوبة من أجل التوصل إلى نقطة انطلاق يمكن أن تؤدي إلى حل معقول. ميزة المبادرة السعودية هي أنها تتطرق إلى منظومة العلاقات الإقليمية بين إسرائيل وكل الدول العربية؛ وكذلك تفتح الباب أمام استعداد إقليمي، بمشاركة إسرائيل، لمواجهة  ايران.

إن الفشل في كل القنوات المذكورة أعلاه يقود بالضرورة إلى العودة إلى اتفاقيات الحكم الذاتي في كامب دافيد الأول. وكونه لا توجد فيها أجوبة على كل المسائل الأساسية فإن الطريق إلى صدامٍ عنيف إضافي ليس وهماً وليس بعيداً.

تتذكر اسرائيل اليوم، مبادرة الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، وتدرجها من ضمن المبادرات التي قد تنتشلها من عزلتها وتفتح لها ابواب الشرق والغرب. ومن سخرية الاقدار انه كلما ضعفت اسرائيل وكادت تصرخ من الألم يهب الحكام العرب لنجدتها وانعاشها. وجودها يمنحهم استمرارية التسلط على شعوبهم بإسم الدفاع عن فلسطين.

"نيوز وان "رافي لاوفرت

17/10/2011

0% ...

آخرالاخبار

العميد شكارجي: إدارة مضيق هرمز بيد إيران وأي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة


العميد شكارجي: لدى إيران «مفاجآت» للعدو هذه المرة، وأنها سترد على أي عدوان محتمل باستخدام تقنيات عسكرية جديدة


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي: نحن من بين أكثر القوات المسلحة تطوراً في العالم


بزشكيان: الحظر الذي تفرضه أميركا وتستهدف الشعب بشكل مباشر هي الإرهاب بعينه وعلى الدول الإسلامية أن تتكاتف


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تصريحات ترامب في نيويورك غيرت إلى حد ما طبيعة تفكيرنا وطريقة ردنا عليها


تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران