عاجل:

دراسة: الكشف بالأشعة عن سرطان الثدي ليس ضاراً

الجمعة ٢١ أكتوبر ٢٠١١
٠١:١٧ بتوقيت غرينتش
دراسة: الكشف بالأشعة عن سرطان الثدي ليس ضاراً أظهرت دراسة علمية بريطانية، أن الفحص الدوري للكشف عن سرطان الثدي ينفع أكثر مما يضر، مما يضع حداً للجدل الذي يسود الأوساط العلمية في هذا الشأن، حيث أكدت الدراسة أن عدد الحالات التي يتم إنقاذها يوميا نتيجة للكشف المبكر عن سرطان الثدي يصل إلى امرأتين مقابل امرأة واحدة قد تتلقى علاجاً بلا ضرورة.

وأجرى الدراسة معهد "ولفسون" للطب الوقائي في "بارتس" وكلية لندن للطب والأسنان على إجمالى 80 ألف امرأة تراوحت أعمارهن ما بين 50 و70 عاماً ممن يخضعن للكشف الدوري عن سرطان الثدي بشكل منتظم كل 3 سنوات تحت مظلة التأمين الصحي.

ويتم الكشف عن مرض "سرطان الثدي" عن طريق التصوير بالأشعة السينية (ماموجرام) للفحص، حيث يمكنها اكتشاف الأورام الخطيرة وأيضا الأورام الحميدة غير الضارة.

وأكدت الدراسة التي نشرت في مجلة الفحص الطبي الدورية البريطانية على شبكة الإنترنت أن للفحص الدوري فائدة بالغة، حيث يتم تشخيص 45 ألف حالة سرطان ثدي في بريطانيا سنوياً، بينما يفتك المرض بحياة أكثر من 12 ألف امرأة في بريطانيا سنوياً ممن لا يجرون الفحص بصورة مستمرة.

ويقول الباحثون، "إن فوائد الفحص الدوري للكشف عن سرطان الثدي واضحة تماما وان الفوائد من حيث عدد من أنقذت حياتهن تفوق ضعف من تعرضن للضرر بسبب المغالاة في التشخيص، مشيرين إلى أن تحليل النتائج يوضح انخفاضاً كبيراً في عدد الوفيات من سرطان الثدي في حالات الفحص بالماموجرام.

فيما أوضح ريتشارد وايندر نائب مدير برنامج فحص السرطان في مركز التأمين الصحي ببريطانيا أن هذه الدراسة توضح أن مخاطر المغالاة في التشخيص أقل بكثير مما أشارت إليه تقديرات أخرى وأن الفوائد تفوق المخاطر بكثير .

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول