عاجل:

دراسة: المشروبات الغازية مرتبطة بعنف المراهقين

الثلاثاء ٢٥ أكتوبر ٢٠١١
٠١:٠٥ بتوقيت غرينتش
دراسة: المشروبات الغازية مرتبطة بعنف المراهقين وجدت دراسة جديدة أن المراهقين الذين يتناولون الكثير من المشروبات الغازية قد يزيد عنفهم. وذكر موقع "هلث داي نيوز" الأمريكي أن الباحثين بجامعة "فيرمونت" وجدوا أن المراهقين الذين يتناولون كثيراً من المشروبات الغازية، هم أكثر عرضة ليكونوا عنيفين، لكنهم أشاروا إلى أن هذه المشروبات لا تكون السبب المباشر لهذه المشكلة.

ووجدت الدراسة أن السكر والكافيين الموجودين بهذا النوع من المشروبات يساهمان في السلوك العنيف للمراهقين. لكن الباحثين قالوا إن استهلاك المشروبات الغازية قد يكون مؤشرا على ارتفاع احتمال العنف الموجود أصلا عند المراهق أو على سوء ممارسة الأهل لدورهم.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة "سارة سولنيك" إن "المشروبات الغازية قد تشكل راية حمراء تؤشر إلى شيء آخر ليس على ما يرام". وسأل الباحثون قرابة 1900 طالباً ثانوياً عن كمية المشروبات الغازية التي تناولوها خلال أسبوع، وإن كانوا امسكوا بسلاح أو دخلوا بمشادة عنيفة مع أفراد العائلة أو الأصدقاء.

وتبين أن قرابة 43% من المراهقين الذين تناولوا 14 عبوة أو أكثر من المشروبات الغازية في الأسبوع قالوا أنهم حملوا سلاحاً، مقابل 23% ممن تناولوا كميات أقل. وقال 33% ممن شربوا بين عبوتين إلى 4 من المشروبات في الأسبوع إنهم حملوا سكيناً معهم، مقابل 38% ممن شربوا أكثر من 5 عبوات. وظهر أن قرابة 27% من المراهقين الذين شربوا أكثر من 14 عبوة من المشروبات في الأسبوع دخلوا بمشادة عنيفة مع الحبيب، مقابل 15% ممن تناولوا اقل من عبوة. أما بالنسبة للعلاقة مع الأصدقاء، فقد تشاجر 59% ممن شربوا أكثر من 14 عبوة معهم، مقابل 35% ممن شربوا عبوة أو اقل.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق