عاجل:

تركيا ومصر كحل للمشكلة الإيرانية

الأربعاء ٠٩ نوفمبر ٢٠١١
٠٢:٣٤ بتوقيت غرينتش
تركيا ومصر كحل للمشكلة الإيرانية لا مانع لدى اسرائيل من ان تتسلح تركيا ومصر بالسلاح النووي، الا ان مشكلتها مع ايران انها ستكون اول دولة شيعية قد تسيطر على منطقة الشرق الاوسط جراء حيازتها هذا السلاح.

الكاتب عامي دومبا، وفي مقالته  المنشورة في موقع "نيوز وان الاخباري" يشير الى انه وعلىضوءإشكالية استخدام أسلوب عسكري كحل للمشكلة الإيرانية، هناك إمكانية لمواجهتها بصورة مختلفة توفر حلا للمدى القصير والطويل. ينبغي إنشاء قوات إضافية بالقرب من إيران يمكنها شلّ طموحها لتصبح دولة عظمى.

 أحد الحلول الذي قد يحول دون وقوع حرب ويؤدي إلى الاستقرار في الشرق الأوسط في المدى الطويل، يضم إباحة سلاح نووي لتركيا ومصر اللتين ستشكلان توازن القوى للنظام في طهران. هذا الحل بالطبع يستند إلى فرضية أن الشرق الأوسط سيصبح نوويا في المستقبل القريب سواء أرادت إسرائيل ذلك أم لا.

صحيح، كان هناك إجماع حول انتشار السلاح النووي في الشرق الأوسط منذ قيام الدولة وحتى اليوم، يمكن القول بشكل وسواسي، أن إلى جانب إسرائيل (وفق مصادر غربية) لن تكون هناك دول أخرى تمتلك سلاحا من هذا النوع.

هناك يُطرح السؤال: هل ينبغي إتاحة سلاح نووي لدول كبيرة مثل إيران، تركيا ومصر كي يُستخدم كعنصر توازن إضافي. كيف؟ فكّروا بنموذج "فرّق تسد" الذي يجعل هناك تفاوت في الموازين. في الناحية الأمنية، تقوية هذه الدول قد تؤدي إلى الاستقرار كونها تمنع حشد قوة بيدي دولة أخرى، مثل إيران. في تلك الدهاليز واضح للجميع أن اليوم الذي سيصبح فيه الشرق الأوسط نوويا قد اقترب.

إحدى المشاكل الأساسية مع إيران نووية هي ليس نفس امتلاكها سلاحا نوويا، بل توقّع أن تصبح دولة شيعية عظمى تهيمن على مناطق الشرق الأوسط، وذلك جراء امتلاكها سلاح كهذا.

رغم ذلك، من غير المؤكد أن منع إيران من حيازة سلاح نووي عبر مواجهة عسكرية سيؤدي إلى النتيجة المرجوّة. بل العكس هو الصحيح. عملية كهذه، إضافة إلى المس بإسرائيل في المدى القصير، ستؤدي إلى وضع يصبح فيه عدم الاستقرار أكبر في الشرق الأوسط لحقيقة أن دول ضعيفة تسعى للاستقواء – سواء بواسطة سباق تسلّح استفزازي يؤدي إلى مواجهات عسكرية مع دول مجاورة أو بواسطة استخدام فروع  تتّبع حرب العصابات مثل حماس، حزب الله ومنظمات أخرى.

موقع "نيوز وان" الإخباري - عامي دومبا?

7/11/2011

0% ...

آخرالاخبار

تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الحية: جاهزون للجلوس معًا مع الرئيس عباس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية


الحية: الاحتلال يطمح إلى نفي الشعب الفلسطيني لكننا سنواجه مخططات التهجير


الحية: المنطقة تعيش على صفيح ساخن وبوابة استقرارها الشعب الفلسطيني


رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية: نطالب بتطبيق خارطة الطريق التي قدمها الوسطاء وبإلزام الاحتلال بها


بزشكيان يصل إلى طهران عائداً من نيويورك