عاجل:

ايران تطلق قمرين صناعيين قريبا

الجمعة ٢٥ نوفمبر ٢٠١١
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
ايران تطلق قمرين صناعيين قريبا اعلن امين لجنة تطوير العلوم الفضائية في ايران، عن اطلاق قمرين صناعيين؛ "فجر وطلوع" على ارتفاع 300 و500 كيلومتر قريبا.

واشار عباس ابراهيمي خلال ملتقى (الانسجام الداخلي والاقتدار العالمي) الى التطور الذي حققته في ايران في مجال تقنية الفضاء خلال العقود الثلاثة الماضية، وقال: لقد امضينا ثلاثة عقود، ففي عقد الثمانينيات ركزنا على الهندسة المعكوسة، وفي عقد التسعينيات تكونت البنى التحتية وفي مطلع الالفية الثالثة يمكننا القول بجرأة ان جميع الانظمة اصبحت وطنية وايضا اصبحت بعض المنتجات محلية.

وتطرق الى ذكر نماذج من التطور الذي حققته الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال الصواريخ، وقال: ان صاروخ قيام هو صاروخ بمدى 800 كيلومتر ويعمل على الوقود السائل، ويتم توجيهه بطرق خاصة، ولا يوجد له مثيل في الخارج.

واشار الى ان القمر الصناعي اميد (الامل) والذي استقر في المدار لمدة 50 يوما، كانت مهمته استلام اشارة واطلاق اشارة اخرى، حيث انجزت هذه المهمة خلال يومين.

وتابع: اما مهمة القمر الصناعي (رصد) فقد تمثلت في اختبار البنى التحتية للانظمة، وقد انجزت بنجاح، لكننا في المستقبل سيكون لدينا اقمار صناعية متعددة الاستخدامات والفائدة.

واعلن ابراهيمي عن اطلاق القمر الصناعي فجر عبر صاروخ سفير خلال عشرة الفجر (1 – 11 شباط/فبراير)، مضيفا ان هذا القمر الصناعي يحتوي محركا يمكنه من زيادة الارتفاع الى 100 كيلومتر اخرى فضلا عن 200 كيلومتر مدى الصاروخ الحامل للقمر الصناعي.

واضاف انه في شهر حزيران/يونيو القادم سيتم اطلاق القمر الصناعي طلوع عبر الصاروخ (سيمرغ)، وسيستقر على ارتفاع اكثر من 500 كيلومتر، وبعدها سنفكر في الحصول على خدمات ومنتجات من هذه الاقمار الصناعية.

?

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق