ووفقا للمصادر نفسها فقد عمل فريق ليبي أمريكي مشترك منذ أشهر عدة على تفكيك وتفجير خمسة آلاف نظام دفاع جوي محمول، فيما دمرت آلاف أخرى في قصف للحلف الأطلسي.
لكن مسؤول التسليح في المجلس الانتقالي الليبي العميد محمد هدية كشف عن أن عدد الصواريخ التي تم تفكيكها وتفجيرها بلغ حوالي ألف صاروخ فقط. مؤكداً أنها صواريخ أرض – جو وجو – جو.
واعتبر هدية أن تفجير هذه الصواريخ ذو فائدة سياسية لدولة ليبيا الجديدة لما له أثر كبير في تغيير نظرة العالم لليبيا التي كان ينظر لها في العهد السابق على أنها دولة مسلحة وتشكل خطرا على السلم الدولي”
مضيفاً أن عدم التفجير قد يشكل خوفا من وقوع هذه الصواريخ وتسربها إلى أيدي جماعات مسلحة ترتبط بشكل أو بآخر بتنظيم القاعدة.
مصادر عسكرية مطلعة أكد أن قيمة البطاريات والصواريخ المدمرة تتجاوز عدة مليارات من الدولارات وكان يمكن استخدامها مع بعض الصيانة والتحديث في الدفاع عن الأجواء الليبية إلا أن قوات الناتو – وفي استعادة للسيناريو العراقي في تدمير الجيش وما يمتلكه من أسلحة – دمرت شبكة الدفاع الجوي من أجل بيع ليبيا شبكة جديدة تقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات .