قوات الأمن البحرينية إستهدفت منزلا يأوي عائلة في منطقة واديان في جزيرة سترة جنوب المنامة برصاص الشوزن و القنابل الغازية السامة و تسببت بحالات أختناق شديدة لأفراد الأسرة.
و في بلدة المقشع إعتدت قوات الامن علىمأتم الشهيد عبد علي الموالي مستهدفة المعزين بقنابل الغاز السام. وفي منطقةالدير اجتاحت الشوارع مسيرات ليلية تأبينا للشهداء الذين سقطوا على أيدي قوات النظام خلال الاحتجاجات.
وردد المتظاهرون شعارات أكدوا خلالها تجديدالعهد مع الشهداء ومواصلة الطريق حتى تحقيق الاهداف التي انطلقت من اجلهاالاحتجاجات.
كما خرجت مسيرات سلمية اخرى في جزيرة سترة والعكرومركوبان وشهركان طالب المشاركون فيها باسقاط النظام، وواجهت قوات النظام المدعومة سعوديا المسيرات باطلاق النار والقنابل الدخانية والغاز السام.
وفي تأكيد مباشر لدعم الإدارة الأميركية لممارسات النظام البحريني, ادان مسؤول كبير بوزارة الخارجية الاميركية بوقاحة ما وصفه بـ"العنف الذي ينتهجه المحتجون البحرينيون" العزل ضد قوات الامن خلال الاحتجاجات.
في غضون ذلك رفضت الجمعيات السياسية البحرينية المعارضة بشكل قاطع قراروزارة الداخلية منع تظاهرة مرخصة كانت مقررة اليوم الجمعة في ساحل خليج توبلي تحت عنوان «لن نترك الساحات», و إعتبرت الجمعيات القرار تعسفيا وغير قانوني و مصادرة لما تبقى من حرية الرأي و التعبير و سيزيد من حالةالإحتقان السياسي و يؤزم الوضع.
على صعيد اخر أدانت منظمةالعفو الدولية و منظمة هيومن رايتس ووتش قرار النظام الغاءإنتخابات جمعية المحامين في البحرين, انتقدت مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي، الحملة العنيفة التي تشنها السلطات البحرينية علىالمتظاهرين وتدمير المساجد وغياب المحاكمات العادلة وعدم العودة عن الانتهاكات,وطالبت بيلاي سلطات المنامة بالافراج الفوري عن المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن قمع الشعب.