ثوار البحرين اطلقوا وفي اطار حراكهم المتجدد فعالية وعد الشهداء والذي أثمر حتى الآن عن اغلاق العديد من الطرق العامة ويقول الناشطون ان احتلال شارع البديع يمهد للتوجه الى دوار اللؤلؤة ميدان الشهداء المُعتبر رمزا للديموقراطية مؤكدين ان ما يحصل هو اعادة احياء الانتفاضة التي لم تتوقف يوما .
في هذه الاثناء طالبت مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي السلطات البحرينية باتخاذ خطوات فورية لمعالجة انعدام الثقة والافراج الفوري عن المعتقلين، كما طالبت بمحاسبة المسؤولين عن قمع الشعب.
وقالت بيلاي في بيان "يجب على السلطات البحرينية ان تبدأ بسرعة في اتخاذ اجراءات لبناء الثقة ومن بينها الافراج غير المشروط عن هؤلاء الذين ادينوا في محاكمات عسكرية أو ما زالوا ينتظرون المحاكمة لمجرد أنهم مارسوا حقوقهم الاساسية في التعبير عن الرأي والتجمع واضافت ان الافتقار للثقة ازداد عمقا نتيجة للحملة الامنية العنيفة على المحتجين وتدمير المساجد وغياب المحاكمات العادلة.
المسؤولة الاممية طالبت حكومة المنامة باعادة الالاف الى وظائفهم التي طردوا منها بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات، ومن بين المفصولين اشخاص كانوا يعملون في مناصب رفيعة في خدمات الصحة والتعليم.
بدورها اعتبرت منظمة هيومن رايتس واتش ان النظام بات اكثر جرأة على انتهاك المعايير الدولية معتبرة ً قرار البحرين إلغاء إنتخابات مجلس إدارة جمعية المحامين دليل جديد على حملة النظام للسيطرة على جماعات المجتمع المدني.
يشار الى ان جمعية المحامين كانت قد انتخبت مجلس إدارة جديد من سبعة أعضاء بأغلبية من المحامين المحسوبين على المعارضة أو المعروفين بدفاعهم عن المعتقلين السياسيين.