عاجل:

أهالي غزة .. صمود وثبات يقهر الاحتلال

الأربعاء ٢٨ ديسمبر ٢٠١١
٠١:٥٧ بتوقيت غرينتش
أهالي غزة .. صمود وثبات يقهر الاحتلال رغم كل المحن التي تواجه الشعب الفلسطيني عامة، والغزي خاصة، إلا أنه تميز دائمًا بصموده وتحدّيه لكافة الظروف الصعبة؛ فبعد الحرب الهمجية التي شنها الاحتلال الاسرائيلي قبل ثلاث سنوات على القطاع، قويت عزيمة هذا الشعب وزادت همته، فأبى إلا أن يتحدى آلامه وأوجاعه وينسى مأساته ليستمر في حياته، مسطّرًا أروع آيات الصمود والعزيمة، وكاسراً شوكة عدو يُصدم يومياً بثبات أهل غزة.

وقبل ثلاث سنوات وبعد اجتياح منطقة تل الإسلام جنوب مدينة غزة، تم استهداف المباني والمنشآت السكنية بمن فيها دون مراعاة لوجود أناس داخلها، وكان من بينها عائلة عياد التي تم استهداف منزلهم بقذائف الدبابات، وقنابل الفسفور الحارقة، وهم بداخل المنزل، فأصيب من أصيب وتهدم المنزل بالكامل، وفي ذلك يقول عماد عياد صاحب المنزل "بعد تدمير المنزل هربنا بصعوبة إلى منزل أخي في حي النصر، وبعد انتهاء الحرب استأجرنا منزلاً لمدة سنة"، مضيفًا "بعد هذه الفترة الطويلة عملنا على إعادة بناء المنزل بما توفر لدينا من مواد بناء بعضها من أنقاض المنزل وأعدنا بناءه من جديد".

وتابع "ما حدث في الحرب ذكرى أليمة حفرت في أذهاننا، ولكننا مع كل ذلك يجب أن نثبت للاحتلال وللعالم بأسره أن الشعب الفلسطيني شعب قوي لا يهاب عدوه وسيحاربه بكل ما يملك حتى يحرر أرضه من دنسهم".

وعائلة عياد فقدت منزلاً فما بالكم بمن فقد ابنًا وأعيق آخر وأصيب زوجًا فبات لا يغادر سرير المرض إلا قليلاً، فعائلة بشير عانت الأمرّين بعد الحرب التي أفقدتها ابنها محمد وبترت قدم أحمد وأصيب رب البيت أبو محمد بشظايا في صدره بقيت آثارها حتى اليوم، فعبرت أم محمد بشير عن ألمها، وقالت: "استشهد محمد وهو يحاول إنقاذ أحد الجرحى في الحرب، وكذلك الحال بالنسبة لأحمد"، مضيفة: "بفضل الله استطعنا التغلب على هذه المحنة على الرغم من ألمها وزوجت أحمد رغم إعاقته وأصبحت الآن جدة لحفيدين، وأبو محمد أجرى عملية في صدره وها هو يتماثل للشفاء بفضل الله".

وعبرت عن فرحتها لوجود حفيد يحمل اسم ابنها محمد الذي استشهد وقالت: "لا زال اسم محمد موجودًا بيننا وابني سيبقى في قلبي وعقلي".

كما عبر فارس درابيه عن سكنه الجديد في منطقة العطاطرة الذي أنشأه بعد الحرب من ركام منزله القديم بهذه العبارة "بيت من الزينجو (الصفيح) يكفيني ويكفي عائلتي في ظل الظروف الصعبة".

وتابع: "لم أتحمل السكن داخل الخيمة أنا وزوجتيّ فبنيت هذا المنزل فوق التل من الزينجو وعملت غرفتين منفصلتين، وأحاول أن أؤمن لعائلتي وأسرتي قوت يومهم على الرغم من صعوبة العيش ومرارته"، مضيفًا: "أنا لا أملك المال لأستأجر منزلاً أو أبني، كل ما أملكه هذه القطع من الزينجو التي باتت المأوى لي ولعائلتي".

وقال: "لا احتلال ولا غيره سيقف بطريقنا نحن شعب تعود على القصف والألم".

0% ...

آخرالاخبار

تجدد القصف المدفعي وإطلاق النار محيط منطقة التحلية شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة


تفجير صهيوني في بلدة المنصوري جنوب لبنان


من التحديات إلى منصات التتويج.. "ملائكة ميناب" تتألق في ناغويا


إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدرسة عبد القادر الحسيني غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة


وزير الاتصالات الإيراني: 3 أقمار اصطناعية من منظومة "الشهيد سليماني" جاهزة للإطلاق


غارات للطيران الصهيوني استهدفت وادي الحجير والمنطقة الواقعة بين 'كفرتبنيت - زوطر' جنوبي لبنان


مصاب بنيران الاحتلال بالقرب من بركة أبو راشد بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة


المتحدث باسم الجيش الإيراني: خلصنا خلال الحرب الأخيرة إلى ضرورة تعزيز مدى صواريخنا، وبدأنا بالفعل العمل على تطويرها بهذا الاتجاه


جيش الاحتلال الاسرائيلي نفذ تفجيرا استهدف أطراف بلدة برعشيت في الجنوب اللبناني


اليمن..إصابة مهاجرين أفارقة برصاص حرس الحدود السعودي بعد احتجازهم في صعدة