فخرية السكران ابنة الخامسة والخمسون عاماً قضت اختناقاً بالغازات السامة التي اطلقها مرتزقة النظام في منطقة المحرق ذات الاختلاط السكاني الفريد والتي اكدت طوال محطات الثورة على الوحدة ورفض الفتن المفتعلة من قبل النظام.
في هذه الاثناء واصلت قوات الامن قمعها للمواطنين مدعومة بقوات الاحتلال السعودي والتي اعلنت على لسان وزير الداخلية البحريني انها تعمل على خنق الانتفاضة في مهلة اقصاها نهاية الشهر الجاري وبكافة السبل.
هذا الكلام ترافق مع ما اعلنه قيادي بارزفي المعارضة البحرينية من ان النظام في المنامة انهى عملية تشكيل وحدة امنية مصغرة مهمتها القيام بعمليات اغتيال وتصفية لقيادات اساسية في الداخل لا سيما آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم وغيره.
معلومات الوحدة الامنية المذكورة لاقت تنديداً واستغراباً من قبل العديد من المتابعين في حين حذّر الثوار من مغبة التعرض للقيادات لا سيما الدينية لما يمكن ان ينجم عنها من كوارث لن تستطيع السلطة تحمل تبعاتها.
في جانب آخر اعلن النظام في البحرين انه بصدد تشكيل هيئة قضائية لمراجعة بعض الاحكام التي اصدرتها المحكمة العسكرية ابان فترة السلامة الوطنية وذلك استجابة على حد زعمه لتوصيات لجنة بسيوني كما اوضحت المصادر ان الاحكام التي ستخضع للمراجعة تضمنت ادانات في جرائم تتعلق بحرية التعبير ولا ترقى الى مستوى ما اسمته التحريض على العنف.
اقتصادياً لا زالت البلاد تعيش تحت وطأة الأزمة الاقتصادية التي افتعلتها السلطة والتي يعاني منها المواطن البحريني على اختلاف انتماءاته وهو ما دفع العديد من المستثمرين الى ترك البلاد نهائياً نتيجة تعنت النظام ورفضه المتواصل لعمليات الاصلاح.