و جاءت المسيرة غداة مسيرات واسعة في مناطق عدة بينها العاصمة المنامة, تحت شعار "جمعة عاصمة الثورة" تلبية لدعوة ائتلاف 14 فبراير بالخروج في جميع المناطق البلاد.
في حين انتشرت قوات الأمن المدعومة بقوات الاحتلال السعودية في كافة المناطق تواكبها المروحيات، واطلقت قـنابـل الغـاز والمسـيلـة للدمـوع على منازل قرية أبو صيبع لقمع مسيرات انطلقت فيها، كما قمعت مسيرات في الدية وبني جمرة والمالكية و أخرى خرجت في قرى السهلـة الجنوبية وأبو قوة وكرانة وشهركان وسار والنويدرات والعكر والدراز ضمن فعالية "عاصمة الثورة".
و في إنتهاك صارخ لحقوق الأنسان تعرض رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب الى الضرب المبرح على أيدي بلطجية النظام فيما أقدمت قوات الأمن على إحتجازه لبعض الوقت بعد نقله الى مستشفى السلمانية.
ودانت جمعية الوفاق الاعتداء على رجب , مطالبة وزارة الداخلية تقديم الإعتذار و عدم التعرض لرجب او اي ناشط اخر .
من جهته اكد عالم الدين البحريني أية الله الشيخ عيسى قاسم أن إستمرار القمع وأعمال العنف والترهيب لن توقف الشعوب الثائرة ضد الأنظمة الظالمة ، مؤكدا أن التحرك الثوري سيستمر حتى تحقيق جميع أهداف الشعوب المطالبة بالحرية. المحاور:
1- إستمرار الإحتجاجات السلمية في مختلف أنحاء البحرين المطالبة بإسقاط النظام و رحيل الإحتلال السعودي.
2- ردود الفعل على تعرض الناشط الحقوقي البحريني نبيل رجب للضرب المبرح على أيدي بلطجية النظام الخليفي في خلال تصدره الى جانب رموز أخرين مسيرات "جمعة عاصمة الثورة" و ما تخفي السلطة من وراء ذلك.
3- إصرار المعارضة رغم منع السلطة, على تنطيم مسيرة حاشدة ظهر اليوم السبت في توبلي تحت شعار "صامدون حتى تحقيق المطالب", و إرباك النظام الخليفي في مواجهة حركة الإحتجاجات الشعبية المتصاعدة.
4- تعهد وزير الداخلية بتحجيم الاحتجاجات اليومية في القرى مع حلول مطلع فبراير/ شباط المقبل، اعتماداً على تكثيف العمل الاستخباري، ضمن استراتيجية جديدة بتوجيهات أميركية, بما يفضي إلى اعتقال المحركين في المجموعات الشبابية التي تقود الدعوات إلى التصعيد.