في قطاع غزة، لم يتسبب العدوان الإسرائيلي بنقص الأدوية والعلاجات وحسب، بل إمتدت آثاره إلى نقص مواد الفحص المخبري، مع عجز يتجاوز ثلاثة أرباع الاحتياجات في القطاع.