استخدم العلماء تقنية متقدمة لتعديل الحمض النووي (DNA) مباشرة داخل جسم الإنسان، في خطوة قد تمهّد لآفاق جديدة في علاج الأمراض الوراثية عبر إصلاح الطفرات الجينية دون تعديل الخلايا خارج الجسم.
أظهرت مراجعة علمية أن ممارسة التمارين الرياضية الهوائية بعد علاج السرطان قد تقلل خطر عودة المرض والوفاة، ما يشير إلى أهمية النشاط البدني كجزء من الرعاية اللاحقة للعلاج.