وصل العجز والفشل السعودي أمام اليمن إلى أعلى مستوى، ما جعل ولي العهد السعودي يستجدي الإنقاذ شرقًا وغربًا، ومع ذلك يطلق إعلامه، ومن يواليه، هجمةَ الشائعات ضد اليمن.