عاجل:

تظاهرات غاضبة في كابول ضد تدنيس القرآن الكريم

السبت ٢٥ فبراير ٢٠١٢
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
تظاهرات غاضبة في كابول ضد تدنيس القرآن الكريم كابول (العالم) 25/02/2012 ـ تتواصل التظاهرات والإحتجاجات الشعبية في أفغانستان المنددة بتدنيس المصحف الشريف من قبل القوات الأميركية في قاعدة باغرام العسكرية؛ غير مكترثة بإلاعتذار الذي قدمه الأميركيون.

وخرج الآلاف من الأفغان الغاضبين أمس في مسيرة ضخمة عقب صلاة الجمعة وسط مدينة كابول وهم يهتفون بشعارات الموت لأميركا.
وحذر أحد المواطنين الأفغان في حديث لمراسلنا: على أميركا أن تعلم أننا قدمنا مليوناً ونصف المليون شهيد في حربنا ضد الروس؛ ومستعدون لتقديم ضعف هذا الثمن دفاعاً عن مقدساتنا.
وحاولت الشرطة الأفغانية منع توسيع رقعة الإحتجاجات مخافة إقتراب المتظاهرين من القواعد العسكرية الأجنبية تجنباً للمصادمات، كما أطلقت الرصاص في الهواء لتفريق المتظاهرين، لكن ذلك لم يمنع من خروج مسيرات في عدة ضواحي بالعاصمة.
هذا وندد أئمة المساجد في كابول في خطب الجمعة بجريمة انتهاك المقدسات الإسلامية مطالبين بمحاكمة المرتكبين وتقديم الضمانات اللازمة بعدم تكرار مثل هذه الإنتهاكات.
وقال مولوي حرمة الله واحدي خطيب أحد المساجد في العاصمة الأفغانية لمراسلنا إن: القوات الأجنبية قد تجاوزت الخطوط الحمر بارتكابها جريمة انتهاك حرمة القرآن.
مؤكداً أن الإعتذار لايكفي: لأنهم باتوا يكررون هذه الأعمال الشنيعة. مطالباً بضمانات تلزم بعدم إعادة مثل هذه الأعمال.
هذا والتقت اللجنة الأفغانية لتقصي الحقائق بقادة عسكريين في القوات الأميركية بقاعدة باغرام، متحدثة عن محاكمة علنية لمرتكبي حرق نسخ من القران الكريم. فيما جددت طلبها بتسليم إدارة معتقل باغرام للسلطات الأفغانية.
وتعيش المدن الأفغانية حالة من الغليان والغضب الشديدين جراء الإساءة للقرآن الكريم وسط توقعات بتواصل الإحتجاجات إلى أن يتم محاكمة مرتكبي هذه الجريمة.

 

02/25              10:38             Fa

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ