عاجل:

تشييع جثمان الشاب طلعت رامية وسط دعوات بحماية الاقصى

الأحد ٢٦ فبراير ٢٠١٢
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
تشييع جثمان الشاب طلعت رامية وسط دعوات بحماية الاقصى رام الله (العالم) - ‏26‏/02‏/2012 - شيع الفلسطينيون في مدينة رام الله بالضفة الغربية الشهيد طلعت رامية الذي سقط إثر مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الاسرائيلي قرب حاجز قلنديا العسكري.

وكان المئات من الشبان الفلسطينيين اشتبكوا مع القوات الاسرائيلية التي منعتهم من الوصول الى الحرم القدسي الشريف الذي يتعرض يوميا لاعتداءات من المستوطنين.
وخرج الشاب طلعت رامية تلبية بين من لبى نداء المنادي ان القدس في خطر، ولم يعد الى منزله كرفاقه لان رصاص الاحتلال سلبه الحياة.
وفي في بلدة الرام المحاذية للقدس شيع جثمان الشاب رامية وسط دعوات بحماية القدس والانتقام لدماء الشهيد. وفي المسجد سجي جثمان الشهيد وسط دموع والد فقد الابن والمساند، لكنه لم يفقد ثقته بقضيته.
وقال والد الشهيد طلعت لقناة العالم الاخبارية انه يتمنى ان يضحي الجميع من اجل الوطن ومن اجل الاقصى.
من جهته قال عم الشهيد لقناة العالم الاخبارية ان "الشهيد، شهيد فلسطين والاقصى ولبى نداء الاقصى الذي يتعرض لهجمة شرسة من قبل قطعان المستوطنيين وبحماية الاحتلال الاسرائيلي".
وانتهت مراسم التشييع لكن المعركة بدأت، وتحولت مداخل بلدة الرام الى ساحة حرب حقيقية، وكثفت قوات الاحتلال الاسرائيلي تواجدها وخرج الشبان انتقاما لرفيقهم الذي اغتيل برصاص الاحتلال، ولاكثر من ثلاث ساعات اشتباكات بين من يملكون الرصاص والنار وبين فلسطينيون لايملكون سوا الحجارة.
سقوط شهداء وجرحى ومسجد ينتهك والقدس لم يعد لها ذكر في لقاءات العرب واجتماعاتهم وكأن القدس قد مزقت من اجندة العرب الداخلية المثقلة بخلافاتهم الداخلية.

SM-26-00:40

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ