عاجل:

الإقبال على الإستفتاء فاق توقعات الداخلية السورية

الأحد ٢٦ فبراير ٢٠١٢
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
الإقبال على الإستفتاء فاق توقعات الداخلية السورية دمشق (العالم) ‏26‏/02‏/2012 أقفلت صناديق الإقتراع في سوريا للتصويت على الإستفتاء على الدستور الجديد والذي شهد إقبالا فاق التوقعات حسب الداخلية السورية التي قامت بتأمين كافة مراكز الإستفتاء لضمان سير هذه العملية بشكل آمن.

وكانت عملية الإستفتاء على الدستور الجديد قد بدأت منذ ساعات الصباح الباكر حيث توافد السوريون بشكل كثيف الى مراكز الإقتراع المنتشرة في كافة أنحاء المحافظات السورية لممارسة حقهم في الإستفتاء وسط إجراءات أمنية ولوجستية إتخذتها وزارة الداخلية لضمان سير العملية الإنتخابية بشكل آمن.

وقال معاون وزير الداخلية السوري العميد حسن الجلالي لقناة العالم الإخبارية: "وزعت مراكز الإستفتاء في مختلف مناطق سوريا، وكان هناك 14 مليون و600 ألف مواطن يحق له الإستفتاء في سوريا، توجهوا الى المراكز عسكريين ومدنيين، وكانت محروسة أمنيا من قبل قوى الأمن الداخلي، وتم تأمين كافة مراكز ومواقع الإستفتاء في سوريا".

وكان العدد الإجمالي للمراكز المخصصة لعملية الإستفتاء يقدر بأكثر من 14 ألف مركزا موزعا على جميع الأراضي السورية.

وقالت إحدى المواطنات المشاركات في الإستفتاء لقناة العالم الإخبارية: "أتيت اليوم للإستفتاء لأن الدستور فيه خطوات كبيرة من الإصلاح وتنفع البلد والسوريين".

وقال مواطن آخر لقناة العالم الإخبارية: "هذا الدستور يلبي فعلا طموحات الشعب السوري وأتمنى من كل الناس التصويت بنعم له".

ورغم الجدل الذي أثير حول بعض مواد الدستور، إلا أن السوريين رأوا أن التصويت على الدستور الحالي واجب وطني كونه يشكل بنظرهم نقلة نوعية في الحياة الإقتصادية والسياسية والإجتماعية ودفعا لمشروع الإصلاح الى الأمام.

ويرى مراقبون أن الموقف من هذا الدستور مهما كان ومهما إختلفت الآراء حوله بنعم أو لا، فأن إلتقاء السوريين حول الإصلاح السياسي المأمول يضعهم أمام لحظة تاريخية خصوصا وأن الضغوط العربية والدولية على بلدهم فاقت كل التوقعات.

AM – 26 – 20:33

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ