أما قطاع غزة فعبقرية الرجل ذهبت إلى ضمه لمصر؛ وحق العودة سيذهب إلى غير رجعة. لأن الفلسطينيين سينعمون للأبد بحكم ذاتي محدود. هذا الحل وفق الرجل، لن يلق قبولاً دولياً لكنه يبقى حل الأمر الواقع الذي سيثبت مستقبلا.
وأكد جمال جمعة منسق الحملة الشعبية لمقاومة الإستيطان والجدار لمراسلنا في رام الله أن: بينيت هو صهيوني عنصري وهو مع الحلول الصهيونية والعنصرية والتي ترمي بالنهاية إلى تهجير الشعب الفلسطيني.
وأضاف جمال جمعة أن: ستين بالمائة من الضفة الغربية تقام عليها المستوطنات وتبقى أريعين بالمأة وهذا يعني أن لا وجود للفلسطينيين في المستقبل البعيد على هذه الأرض.
هذه الأفكار التي تبناها بينيت وإن كانت مجرد أفكار ولكنها تنفذ على الأرض، ففي كل يوم تقضم الضفة الغربية لصالح الجدار والاستيطان، وقطاع غزة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً يقترب أكثر نحو مصر.
أما الفلسطينيون فمنشغلون بتشكيل حكومة منذ عام لم يشهدوا ميلادها بعد؛ والعرب يهتفون باللسان دون اليد "لبيك ياقدس إنا قادمون!"
ولفت مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال عمر الغول في حديث لمراسلنا: إذا كنا معنيين بإعادة الاعتبار إلى القضية وللأهداف الوطنية ووحدة الأرض والمصالحه العليا للشعب العربي والفلسطيني علينا أن نعيد الاعتبار للوحدة وأن ندفع الأمور بالإتجاه الإيجابي لتجاوز كل الحسابات الشخصية والفئوية والإقليمية.
إذاً فإن بينيت قد أطلق الرصاصة؛ التي قد لاتصيب اليوم، لكنها قد تؤتي ثمارها في المستقبل. ومن يظن أن خطط بينيت ليست أكثر من أفكار مجنونة من يهودي متطرف يكون مخطئاً لأن هذه الأفكار تلقى رواجاً من الغالبية في الشارع الإسرائيلي؛ وحكومة بنيامين نتنياهو تعمل على تنفيذها لكن بصمت.
05/03 15:19 Fa