ويقوم المشاركون بحشد تأييد واسع من الأهالي بالإقليم بمشاركة رئيس السلطة الإقليمية وولاة دارفور، والوقوف على المشكلة عبر لقاءات مع النازحين، والتأكد من جدية طرفي اتفاق السلام بدارفور.
وتتمتع الورش التنويرية حول وثيقة سلام دارفور بانتظام واسع؛ حيث ضمت إحدى هذه الورش عدداً من منظمات المجتمع المدنى بالإقليم وقيادات النازحين لدراسة المراحل العمليه لإنفاذ الاتفاق على الأرض كما جمعت النازحين بمعسكرات جنوب دارفور ورئيس السلطة الإقليمية د.التجاني سيسي وولاة دارفور للتشاور والتحاور عن آليات تنفيذ سلام دارفور.
ووصف صلاح أحمد أحد النازحين من معسكر كلمة جنوب دارفور الورش بأنها مفيدة كثيراً؛ متمنياً أن تعاد أو تكرر في المعسكرات لمزيد من الفائدة.
وتضمنت الورشة أوراق عمل جادة ومحاضرة خاطبت قضايا النازحين بشكل مباشر في التعويضات وإعمار القرى وخطوات جمع السلاح من المواطنين وفق آلية مشتركة من أصحاب المصلحة لتوفير الأمن والسلام بالإقليم.
وقال حماد إسماعيل حماد والي جنوب دارفور: نكرر كلامنا الذي قلناه سابقا أن النازحين هم مواطنون من الدرجة الأولى لهم كل الحقوق وعليهم بعض الواجبات لافتاً: نقول هذا الكلام مؤقتاً؛ باعتبار أنهم الآن في وضع غيرطبيعي، لكنه عندما يعودون للوضع الطبيعي بعد العودة والإستقرار إينما كانوا فهناك سيكون الكلام إن شاء الله بلغة أخرى وهو أنهم مواطنون لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجبات.
ويري مراقبون أن معسكرات النازحين بدارفور تمثل العقبة الحقيقية أمام تنفيذ وثيقة سلام دارفور مما يتطلب تنسيق الجهود بين كافة مستويات الحكم للالتزام بالجدول الزمني للاتفاق وصولاً لإجماع يحقق التوافق السياسي والشعبي حول سلام دارفور.
و وعد د.التجاني سيسي رئيس السلطة الاقليمية بدارفور مخاطباً النازحين بأن عودتهم ستكون مؤمّـنة؛ وقال: ونكرر أننا لن نعيد الناس إلى مناطق غيرآمنة؛ وسنؤمّن تلك المناطق؛ ثم نقدم الخدمات؛ ثم من بعد ذلك سيكون البدء ببرنامج العودة؛ وكل ذلك بالتنسيق مع أصحاب المصلحة النازحين واللاجئين والمتضررين من الحرب.
و وصف المشاركون هذه الورشة على أنها ملتقى جامع لقيادات النازحين في دارفور للوقوف على الجدول الزمني لوثيقة سلام دارفور. حيث وضعت مسؤولية مباشرة أمام شركاء الاتفاق؛ كما شكلت حواراً مباشراً حول قضايا التعويضات والعودة الطوعية وإعمار القرى بدارفور.
03/07 11:12 Fa