عاجل:

سورية: خلفيات الدعوة لتسليح المعارضة

الإثنين ١٢ مارس ٢٠١٢
٠٧:٢٤ بتوقيت غرينتش
سورية: خلفيات الدعوة لتسليح المعارضة يتوزع الغرب وبعض العرب الضغوط على سورية بغية إسقاطها أو إضعافها ودفع وقيادتها السياسية لتغيير نهجها المقاوم وتحالفاتها السياسية مع كل من إيران وحزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية .

ففي حين دعت كل من السعودية وقطر لتسليح المعارضة بعد فشلهما من خلال الجامعة العربية والدول الغربية  في إتخاذ قرار في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات دولية قاسية على سورية  ، عاد الغرب ونأى بنفسه من دعوات التدخل العسكري حتى بموجب قرار دولي بعد أن تبين لدوله مخاطر أي تدخل عسكري على مصالحه السياسية والإقتصادية  ،وإستقرار المنطقة ومستقبل الدول العربية السائرة في فلكه  .
مجلس وزراء خارجية دول تعاون الخليج الفارسي  ، الذي يقود الحملة على دمشق، عقد الأحد لقاء في الرياض تبنى خلاله وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ما سماه رغبة السوريين في التسلح للدفاع عن أنفسهم .
وقد ظهر القلق على وجه الفيصل الذي تولى زمام المبادرة من يدي وزير خارجية قطر حمد بن جاسم  ً ،  بعد الفشل الذي واجه مخططهما لإسقاط سورية ، معلنا ً في الوقت نفسه عن خيبة أمله من الموقف  الروسي، غير أن لم يتطرق الى الخيبة من موقف حلفائه الغربيين الذين سحبوا اطروحاتهم للتدخل العسكري  وفرض حظر جوي وفتح ما تسمى ممرات آمنة أو دفرسوار سوري!
تجدر الاشارة الى أن دعوات التسلح  بدأت تواجه عقبات كأداء ، بعد الخطوات الإصلاحية السورية مثال  التصويت على الدستور الجديد والتحضير لإنتخابات نيابية في شهر أيار يوليو المقبل ، وتحضيرات المعارضة الداخلية لعقد مؤتمر حواري في منتصف الشهر الجاري في دمشق ، فضلا ً عن نجاج السلطات المختصة في إخراج المسلحين من بابا عمرو في حمص ،وتضييق الخناق على ما تبقى من مسلحين في  أرياف  دمشق ودرعا وأدلب وحمص  وغيرها من المحافظات السورية .

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ