ويبدو من المعطيات أن التهويد الكبير في المدينة بدأ. فالاحتلال يصعد حرب ابتلاع القدس ويعمل ليل نهار على فرض الأمر الواقع فوق أرض القدس عبر أضخم حملة تزوير للتاريخ والتراث تستهدف الغاء معالم المشهد المقدسي و اقامة مملكة يهودية على أنقاضه.
منظمة "بيتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان أكدت أن الاحتلال يمارس سياسة التطهير العرقي ضد المقدسيين منذ سنوات, ومنها سحب هويات حق المواطنة ومنع البناء والسكن لإجبارهم على الإقامة خارج حدود المدينة", كما تؤكد ذلك التقارير الحقوقية المختلفة.
بالاضافة الى ذلك يأتي السماح لجنود الاحتلال ببزاتهم العسكرية بالدخول الى الحرم المقدسي ليشكل سابقة خطيرة تستهدف المس بالمقدسات والاستيلاء عليها وهم أحضروا مجسماً لما يسمونه الهيكل المقدس ووضعوه بالقرب من الحرم القدسي الشريف لاستفزاز المقدسيين، وللتلميح لهم بأن هذا الهيكل سيتم بناؤه في أية لحظة على أنقاض الحرم..
كل ذلك يتم في ظل غياب عربي غريب عجيب,ليس بسسب الضعف بل بسبب صرف القوة و الامكانيات على صراعات داخلية مؤلمة لامصلحة للعرب فيها بل هي ضمن اجندة اميركية اسرائيلية لتمزيق شمل المنطقة و الامة على حساب القدس و فلسطين .
أفلا تستحق القدس وفلسطين قمة عربية لنصرتها و انقاذها من التهويد؟