عاجل:

هل حققت السعودية أهدافها في البحرين؟

الإثنين ١٢ مارس ٢٠١٢
٠٩:٠٤ بتوقيت غرينتش
هل حققت السعودية أهدافها في البحرين؟ على مدى سنة وحوالي الشهر ، يواصل البحرينيون حراكهم الثوري رفضا ً للنظام الدكتاتوري و طلبا ً للإصلاح والمساواة في الحقوق والواجبات في بلادهم ،و قيام برلمان منتخب ذو صلاحيات تنبثق عنه حكومة ذات تمثيل شعبي عادل .

الثورة التي انطلقت في الرابع عشر من شهر شباط فبراير من العام الماضي، واجهها نظام آل خليفة التي تحكم البلاد بالوراثة منذ قرابة القرنين ونصف القرن بوسائل القمع والقتل والإعتقال والفصل من الوظائف لإرهاب المواطنين ودفعهم للتوقف عن مطالباتهم  المحقة والعادلة حسب الأعراف والقوانين الدولية.
وقد دفع فشل النظام البحريني بقمع الثورة الشعبية في أسابيعها الاولى دفعه للإستعانة بدول الخليج الفارسي العربية ، التي ما لبثت أن لبت طلب الملك حمد بن عيسى  بإرسال قوات عسكرية تحت مسمى درع الجزيرة  لحماية المنشآت الحيوية البحرينية في العلن وقمع الثورة الشعبية في الحقيقة ،حيث غزى آلاف الجنود السعوديين البحرين وشاركوا مباشرة في عمليات القمع والتعذيب  ، ليس هذا فحسب بل تحولت تلك القوات إلى قوات إحتلال تمنع أي محاولة للإصلاح بغية إنقاذ عرش آل خليفة، خشية إمتداد عدوى الثورات العربية والصحوة الإسلامية الى أرض عسير ونجد والحجاز في السعودية  بعد إندلاعها في المنطقة الشرقية ، بعد لمس النظام السعودي إصرار البحرينيين على مطالبهم  على الرغم من التضحيات التي قدموها ، وسقوط أكثر من ستين شهيدا ً وجرح وتعذيب وإعتقال والفصل من الوظائف للآلاف من الرجال والنساء والأطفال في بلد لا يزيد عدد سكانه  الأصليين عن ستمائة ألف ، ما يؤشر برأي الخبراء الى صعوبة بقاء النظام من دون إجراء إصلاحات حقيقية . فهل حققت السعودية اهدافها في البحرين ، وما تداعيات فشلها ؟

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ