توقيت يطرح تساؤلات عن أهدافه في مرحلة يشهد فيها الكيان حالا من الإرباك نتيجة التحولات الكبيرة في المنطقة والعجز الواضح عن تنفيذ الخيار الحربي ضد إيران وفشل الضغوط الأجنبية في إسقاط الرئيس بشار الأسد والانشغال العربي عن القضية الفلسطينية فضلا عن تنامي القدرة العسكرية للمقاومة الفلسطينية في غزة.
ويبدو التصعيد الإسرائيلي مدبرا ومخططا له مسبقا كما قالت أوساط إعلامية إسرائيلية وقد سبقته مناورات عسكرية على حدود القطاع ونشر بطاريات مضادة للصواريخ جنوب فلسطين المحتلة ويرأس نتنياهو اليوم جلسة مشاورات أمنية مع حكومته لبحث الخيارات المطروحة فيما أكد وزير الحرب إيهود باراك مواصلة الغارات الجوية .
رد المقاومة لم يتأخر فدكت الصواريخ المستوطنات وعاد المستوطنون إلى الملاجىء في ظل تأكيد فصائل المقاومة التي قامت بإطلاق الصواريخ أنها سقطت بفعل العدوان المستمر فيما أكد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أن الأولوية الآن هي لوقف العدوان وإعادة التهدئة وأن اتصالات تجري من أجل ذلك.