مراسل قناة العالم في طهران نور الدين الدغير تابع من تحت قبة البرلمان الايراني استجواب احمدي نجاد وكتب التقرير التالي :
كان مجلس الشورى الاسلامي بانتظار استجواب الرئيس محمود احمدي نجاد بعد ان تقدم تسعة وسبعون نائبا بطلب استجواب الرئيس استنادا الى دستور الجمهورية الاسلامية والنظام الداخلي للبرلمان .
عضوة البرلمان زهرة الهيان قالت لقناة العالم ان الدستور الاسلامي يتيح لنا استجواب رئيس الجمهورية ، وهذا ما يوفر فرصة مناسبة لكي يجيب الرئيس على بعض الشبهات ، ويشكل نقطة قوة للنظام ويعزز التعاون بين البرلمان والحكومة .
النائب عن مدينة طهران علي مطهري احد محركي استجواب رئيس البلاد أعد العدة مع رفاقه لمسائلة احمدي نجاد المعروف عنه بانه يحسن الكلام ويجيد الحوار .
مطهري هو من تحدث نيابة عن بقية النواب فطرح عشر اسئلة جمعت في طياتها بين السياسي والثقافي والاقتصادي .
ان مايأخذه النواب على الرئيس عدم التزامه بمقررات البرلمان واتخاذه لقرارات انفرادية ومفاجئة ، لكن مطهري قال ان استجواب الرئيس لا يعني التقليل من الخدمات التي قدمتها حكومته .
ويضيف مطهري قائلا : انها المرة الاولى من عمر النظام الاسلامي التي تتم فيها مسائلة الرئيس أمام البرلمان وهذا يعني ان النظام الديمقراطي في ايران حقيقي وليس صوريا ، متمنيا ان تكون اجوبة الرئيس خطوة لحل الخلافات العالقة بين البرلمان والحكومة .
وعلى مدى ساعة كاملة اجاب احمدي نجاد على تساؤلات النواب المختلفة ، وبخصوص الاشكال الذي اُخذ عليه في انه يتحدث عن الحالة الايرانية اكثر من حديثه عن الحالة الاسلامية الامر الذي قد يصعد من حدة التطرف القومي ويساعد على ايجاد جو معارض لايران قال احمدي نجاد : ان الشعب الايراني شعب عظيم والعالم كله يعرف ذلك ، وانه يمثل امتدادا لنهج الرسول الاكرم ( ص ) .
Ma.17:10.14