عاجل:

معاناة الصناعات الغذائية في غزة بسبب الحصار

السبت ٢٤ مارس ٢٠١٢
٠٨:٢٦ بتوقيت غرينتش
معاناة الصناعات الغذائية في غزة بسبب الحصار غزة (العالم) ‏24‏/03‏/2012 تعاني الصناعات الغذائية في قطاع غزة من آثار الحصار الإسرائيلي كصناعة اللحوم المعلبة والألبان والأجبان والعصائر التي توقف بعضها عن العمل، أما المصانع التي لا تزال تعمل فهي تعمل بقدرة إنتاجية لا تتجاوز 10% بسبب الحصار.

وقد قاوم الإقتصاد الفلسطيني في غزة رغم الإحتلال، فأقيمت مصانع غذائية عديدة، ولكن الحصار جعل تلك الصناعات تمر بأسوأ أحوالها في ظل قطع الكهرباء والوقود وشح المياه وإغلاق المعابر أمام إستيراد المواد اللازمة للتصنيع والتعليب وكذلك منع التصدير.

وقال الناطق بإسم وزارة الإقتصاد طارق لبد لقناة العالم الإخبارية: "جميع هذه الأمور تؤثر على المصانع، وتوقف عملها، وتؤدي أحيانا الى تلف بعض المنتجات الغذائية التي تخزن في ثلاجات وذلك بسبب إنقطاع التيار الكهربائي لعدم وجود الوقود الكافي".

أصحاب المصانع الغذائية أقاموا معرضا ليبرزوا فيه حجم الإنتاج الذي تقدمه مصانعهم للسوق المحلية، وأن هذه المنتجات سيفقدها السوق إذا لم يتوقف الحصار.

وقال المسؤول بإتحاد الصناعات الغذائية في غزة تيسير الصفدي لقناة العالم الإخبارية: "يأتي هذا المعرض الدوري لتدعيم المنتج الوطني الفلسطيني في وجه منافسيه من منتج إسرائيلي وآخر أجنبي، والذان يفرضان على سكان قطاع غزة فرضا بسبب وجود الحصار".

وقال أحد المشاركين في المعرض لقناة العالم الإخبارية: "عدد العاملين في قطاع الصناعات الفلسطينية الغذائية حوالي 12 ألف عامل في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذا القطاع من أهم القطاعات التي تضررت في الحرب الأخيرة على غزة، وكان حجم الخسارة حوالي 37 مليون دولار".

وتلتقط الصناعات الفلسطينية الآن النفس الأخير لها، ولذلك فهي بحاجة عاجلة لكسر الحصار عنها.

AM – 24 – 14:01

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ