عاجل:

سورية: تفجيرات ارهابية على وقع مؤتمر مراكش

الإثنين ١٧ ديسمبر ٢٠١٢
٠٨:٠٩ بتوقيت غرينتش
سورية: تفجيرات ارهابية على وقع مؤتمر مراكش في الوقت الذي كانت فيه دول غربية و عربية تجدد الاعتراف و الدعم المالي و العسكري لما يسمى الائتلاف الوطني السوري في مؤتمر مراكش كانت المجموعات المسلحة تشن عمليات تفجير في دمشق وريفها استهدفت احداها وزارة الداخلية بسيارة مفخخة ، كما تم تفجير عبوتين أخريين مزروعتين على الطريق في مدينة جرمانا جنوب غرب العاصمة، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا".التي ذكرت وقوع 5 قتلى واصابة 50 آخرين .
كما شهدت مناطق اخرى في حلب و حماه تفجيرات مماثلة .
وتقول مصادر سورية  ان تصعيد المجموعات المسلحة لعملياتها مرتبط بانعقاد مؤتمر مراكش  ضمن سيناريو مكرر عند انعقاد اي مؤتمر لما يسمى معارضة الخارج.
و فيما يواصل الجيش السوري ملاحقته لتلك المجموعات انتقد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية السورية، مؤتمر مراكش، معتبراً أنه «لا يضيف شيئا» و هو  مجرد تظاهرة في إطار الحرب النفسية، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من انهيارات المعارضة الخارجية أو دفعها للاستـمرار بالحـد الأدنى بغرض الحفاظ على كيانها».
وقال إن «الغالبية الآن تدعم الحل السياسي، وليس الخيار العسكري الذي تسوق له كل من قطر والسعودية». وأن الأعمال الإرهابية التي تجري لن تغير من الأمر شيئا»، مشيرا الى أن «الجيش السوري حقق في الأيام الأخيرة إنجازات كبيرة وحقيقية على أرض الواقع من ناحية صد الهجوم على دمشق»، »،موضحا أن ما تحقق ، من ناحية الإنجاز السياسي والعسكري، يعني مزيدا من تصعيد المواقف ومزيدا من الهجمات الإرهابية ضد سورية، واضعاً التفجير الأخير الذي استهدف وزارة الداخلية في كفرسوسة أمس في هذا الإطار.
 
0% ...

آخرالاخبار

كش مات ترامب


أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة