واتهم أعضاء في المؤتمر قوى سياسية وصفوها بالموالية للسعودية، بالسعي الى السيطرة على لجنة صعدة لفرض أجنداتها الخاصة.
واستمرت المرحلة الاولى من الحوار الوطني في اليمن على مدى اسبوعين وكان يفترض فيها انهاء تشكيل اللجان التسعة وترشيح رؤسائها والتي شهد بعضها عراقيل متعددة وفي مقدمتها قضية صعدة التي رفض البعض القبول بنتائج انتخاب رئيسة اللجنة بحجة أنها امرأة.
وقالت نبيلة الزبير رئيسة لجنة قضية صعدة المنتخبة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: فرص اختياراتهم قليلة وفرص وجودي كبيرة هذا ماحدث تقريبا، ولكن شيخ الدين والقبيلة مازال يرفض النتيجة ولكنه سيتقبلها في النهاية.
وبدوره قال احمد المنيعي عضو في لجنة قضية صعدة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: مشكلة صعدة ان بعض القوى السياسية اختارت من يفتعل مشكلة في هذه المجموعة، يمكننا القول انهم اختاروا فريق الحرب السابعة.
من ناحية أخرى وعلى خلاف ماتوقع البعض فلم تسر المجموعات الاخرى وتشكيلاتها بسلاسة ويسر وحول الاسباب أوضح عبد الكريم الخيوني عضو في لجنة العدالة الانتقالية في تصريح خاص لقناتنا: ان قضية العدالة الانتقالية تعتبر من القضايا الصعبة والجناة قد حشدوا الى داخل اللجنة ممثليهم والى جانبهم ممثلي الضحايا او الضحايا انفسهم.
كما قال عبد الملك المخلافي عضو في لجنة بناء الدولة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: اذا كانت قضية صعدة وقضية الجنوب لها تعقيدات واقعية فاعتقد انها بالاصل ناتجة عن خلل في بناء الدولة.
الاختلاف على تعيين رؤساء اللجان التسع يأتي بسبب لجنة تعرف باسم لجنة التوافق يشترك فيها رئيس المؤتمر ونواب الرئيس بالاضافة الى رؤساء اللجان التسعة مادفع أغلب القوى بالاستئثار بهذا المنصب لما له من تأثير في حسم القضايا المطروحة لصالحه.
وأشار محسن النقيب وهو عضو في مؤتمر الحوار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، الى القيمة الحقيقية لرئيس المجموعة، موضحا انه يدير فقط جلسات الفريق والثانية أنه عضو في لجنة التوافق والتي تكون وفقا للنظام الداخلي الحكم عند وجود اي خلاف بين الاعضاء.
A.D-03-19:53