عاجل:

بالفيديو:جزائريون يفطرون علنا بنهار رمضان ويشربون الخمر !

الإثنين ٠٥ أغسطس ٢٠١٣
٠٢:٢٨ بتوقيت غرينتش
رغم اشتهار منطقة القبائل بكونها تحتضن أكبر عدد من المساجد في الجزائر، نفذت مجموعة من الناشطين الممتنعين عن الصيام إفطاراً علنياً يوم السبت، أمام نصب تذكاري وسط مدينة تيزي وزو شرقي الجزائر، احتجاجا على غلق السلطات المحلية قبل أيام لمقهى فتح أبوابه في نهار رمضان في منطقة تيقزيرت بولاية تيزي وزو.

وتجمع نشطاء يتبعون تنظيما سياسيا غير معترف به في الجزائر وهو “حركة الحكم الذاتي في منطقة القبائل”، أمام النصب التذكاري للمطرب الأمازيغي معطوب لوناس وقاموا بانتهاك حرمة شهر رمضان، عبر تناول وجباتهم وفواكه ومياه وعصير وحتى المشروبات الكحولية.

وقال الناشطون إن هذه الخطوة تأتي ردا على “حملات التخويف التي تستهدف الممتنعين عن الصيام في رمضان في بعض مناطق القبائل، ويعد غلق مقهى واعتقال مواطنين من قبل قوات الأمن بسبب تناولهم القهوة في أحد مقاهي المدينة في نهار رمضان، قبل أيام في مدينة تقزيرت بولاية تيزي وزو”.

واعتبر النشطاء أن “اعتقال مصالح الأمن لمفطرين في شهر رمضان، يعد مساسا بالحريات الخاصة للأفراد”.

هذا وأدان سكان مدينة تيزي وزو الخطوة الغريبة لهؤلاء الناشطين، واعتبروها حركات شاذة يراد لها تشويه صورة منطقة الأمازيغ، وتصويرهم بأنهم سكان لا يلتزمون بتعاليم الدين الإسلامي وشعائره السمحة.

وحضر عدد كبير من الصحفيين لتغطية هذه الخطوة، التي بدت غريبة وتحدث للمرة الأولى، وتحمل طابعا استفزازيا تجاه المجتمع والدولة، ولم تتدخل الشرطة خلال هذه الفعالية.

وردا على هذه الخطوة الغريبة، قال وزير الشؤون الدينية الجزائري أبو عبد الله غلام الله في تصريح لقنوات محلية إن “هذه التحركات هي للتمرد على المجتمع من طرف بعض الشباب ولا يقصد منها بصورة مباشرة احتقار الدين”، وأكد أن حرية المعتقد يكفلها الدستور الجزائري، ورأى أنه من الأهمية نصح هؤلاء وتوعيتهم.

وأضاف غلام الله ” أقول لهؤلاء إذا عصيتم فاستتروا.. اذهبوا إلى بيوتكم وكلوا كما تشاؤون”.

وتمنع القوانين في الجزائر الإفطار العلني في شهر رمضان، وسبق لمصالح الأمن أن اعتقلت وأحالت إلى المحاكم أشخاصا اعتقلوا متلبسين بالإفطار العلني في رمضان، وحكمت المحكمة عليهم بالسجن لفترات قصيرة بين شهر إلى ثلاثة أشهر. 

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ