عاجل:

المنامة تفرج عن المصور الصحفي أحمد الفردان

الإثنين ٢٠ يناير ٢٠١٤
٠٩:٥٦ بتوقيت غرينتش
المنامة تفرج عن المصور الصحفي أحمد الفردان اطلقت السلطات البحرينية سراح المصور الصحافي احمد الفردان بعد شهرين من اعتقاله على اعقاب مطالبة الصحافيين السلطات بالإفراج عنه فورا .

وكانت السلطات البحرينية قد اعتقلت أحمد الفردان، فجر السادس والعشرين من كانون الأول الماضي، لتعود وتفرج عنه الأسبوع الماضي.

أحمد، مصور صحافي يصور التظاهرات التي تشهدها البلاد بين الفينة والأخرى، كما يصور المناسبات الدينية، والأحداث الرياضية التي تقام على أرض البحرين.

ويعمل الفردان لمصلحة وكالة "ديموتكس" ووكالة "نُر فوتو"، كما أنه حائز 105 جوائز دولية في مسابقات التصوير التابعة لـ"الاتحاد الدولي لفن التصوير" و"الجمعية الأميركية للتصوير"، بالإضافة إلى المركز الثاني في مسابقة "آيفكس" الدولية لفضح حالات الإفلات من العقاب كجزء من فعاليات "اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب"، والمركز الأول في منظمة "فرونت لاين".

وكانت "لجنة حماية الصحافيين" طالبت السلطات البحرينية بالإفراج الفوري عن الفردان، حيث قال منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في اللجنة شريف منصور، إنه "بالرغم من تأكيداتها الشفوية على أهمية العمل الصحافي، إلا ان الحكومة البحرينية مستمرة في محاولة قمع أي مصدر للمعلومات لا يتفق مع روايتها الرسمية باعتقال أحمد".

ورصدت اللجنة أيضاً، في تقريرها السنوي لإحصاء الصحافيين المسجونين في جميع أنحاء العالم، ثلاثة من الصحافيين البحرينيين وهم أحمد حميدان وحسين حبيل وعبد الجليل السنكيس.

والجدير بالذكر، أنها ليست المرة الأولى التي يُعتقل فيها الفردان، فقد اعتقل في آب الماضي، من قبل عناصر شرطة بلباس مدني، طلبوا منه العمل معهم كمخبر على المتظاهرين والمصورين والصحافيين وهددوه بالسلاح عندما أخذوه معهم في سيارة مدنية، وضربوه قبل أن يرموه في الشارع، بحسب ما روى الفردان نفسه حينها. 

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ