عاجل:

اغتصاب نساء وذبح أطفال رضع.. قصص من وحشية "داعش"

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠١٤
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
اغتصاب نساء وذبح أطفال رضع.. قصص من وحشية "داعش اناس متوحشون ولايحترمون الدين ولا الانسانية فهم ليسوا من البشر وحتى الحيوانات اكثر شفقة منهم"، هذا ما ذكره ناج ايزيدي من مجازر جماعة داعش الارهابية.

ونشرت صحيفة "الديلي ميل"، البريطانية تقريرا أشارت فيه الى أن "ما يقرب من 200 ألف من الايزيديين فروا مع تقدم جماعة داعش الارهابية في الموصل وتم قتل الالاف منهم، فيما اخذت عشرات النساء عبيدا لدى الارهابيين".

وأضافت الصحيفة: في مثل هذا الوقت من العام الماضي كان "تحسين" متزوجا وأبا سعيدا لصبيين صغيرين تتراوح اعمارهم بين ثلاث الى اربع سنوات، وكان يعيش على مقربة من عائلته الكبيرة في قرية شنكال في محافظة نينوى، لكنه اليوم وبعد الدمار الذي لحق بها غدا وطنه "مُخيماً" تحرسه قوات البيشمركة الكردية بالقرب من منطقة لالش، غدا تحسين تعيساً يغمره الحزن لفقدان زوجته واطفاله على يد عصابات داعش الارهابية.

ويقول تحسين "حينما دخل تنظيم داعش الى قريتنا لم أكن موجودا لكنني اتصلت بعائلتي وطلبت منهم مغادرة القرية فورا لكن كان الأمر صدمة للجميع وقد تمكنوا من الفرار من القرية لكن في طريقهم الى جبل سنجار لحق بهم داعش وقتلوا جميعا".

كانت عيناه تترقرق بالدموع وهو يضيف "لقد قتلوا أخي الأكبر ووالدي ووالدتي وزوجتي وطفلي الصغيرين ولم يبق لدي منهم سوى صورة واحدة احتفظ بها في هاتفي النقال".

وتابع قائلا: إن "داعش اناس متوحشون ولايحترمون الدين ولا الانسانية فهم ليسوا من البشر وحتى الحيوانات اكثر شفقة منهم".

أما آزين الطفلة الايزيدية تبلغ من العمر ثمان سنوات تعيش في بلدة زوهار الآن فقدت كل عائلتها حينما هاجم قريتها الارهابيون وقد القي القبض على والديها، فيما اضطرت آزين للسير سبعة ايام متواصلة.

وتقول بصوت منكسر "لم يعد ابي وامي معي فقد تم القاء القبض عليهم في سنجار وهربت بمفردي"، آزين ليس لديها فكرة عن المكان الذي فيه عائلتها او اذا كانوا لايزالون على قيد الحياة لكنها كانت تتذكر جيدا احد الرجال من ارهابيي داعش كان ذا لحية طويلة ويحمل سلاحا كبيرا بيديه.

النساء الكبيرات مثل الجدة ريزال كانت تجمع الاطفال الايام حولها وتبكي على فقدان الآخرين حيث تقول "حينما غادرنا سنجار عانى الاطفال كثيرا وبكيت لأنه كان علينا السير ليلا ونهارا"، مضيفة "الكثير من الرجال في قريتنا قد قتلوا وتم القبض على العديد من النساء ورأيت بعض الاطفال يموتون بسبب ارتفاع درجة الحرارة التي كانت تقارب الـ 50 درجة مئوية".

وتابعت "لقد القت العصابات الارهابية لداعش القبض على أخي وسبعة من افراد من عائلتي بما فيهم رجل يبلغ من العمر 90 عاما ولم اعرف بعد ذلك شيئا عنهم ولا ادري ان كانوا على قيد الحياة أم لا".

الايزيدون الذين يعيشون في مخيم لالش يعانون من الطقس البارد والبعض منهم يعاني اعتلالا في الصحة وهم لايملكون اي شيء بعد ان تركوه ورائهم في سنجار".

احدى الناجيات قالت: "لقد قطع ارهابيو داعش حتى رقاب الاطفال الرضع، يريدون منا اعتناق اسلامهم لكننا رفضنا وسنظل نرفض طالما لسنا تحت سلطتهم وعلى قيد الحياة فنحن نفضل الموت على ان نكون عبيدا لأولئك الارهابيين".

0% ...

آخرالاخبار

العميد سريع: نفذنا 6 عمليات عسكرية ضد أهداف وتحشيدات سعودية


اللواء رضائي: خسرتم الحرب والانتخابات.. أشعلوا حرباً وستواجهون رداً كارثياً


كش مات ترامب


أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار