عاجل:

طفل اليمن المعجزة ضحية العدوان السعودي

الأحد ٠١ نوفمبر ٢٠١٥
٠١:٠٧ بتوقيت غرينتش
طفل اليمن المعجزة ضحية العدوان السعودي ربما يفقد طفل اليمن المعجزة، الذي حلم يوماً بقيادة برنامج فضاء يمني، ساقه وأصابع يده بعد ضربة جوية قام بها العدوان السعودي، مستهدفا حفل زفاف كان يحضره، أودت بحياة العديد من أقاربه وسببت له حروقاً بالغة.

وبحسب "DW"، كان نبوغ عبدالله قيس السنباني بمثابة بارقة أمل نادرة في بلد فقير يئن تحت وطأة الحروب، لكن قصصاً مأساوية مثل قصته باتت حدثاً معتاداً لدى جيل يكافح من أجل مستقبل أفضل.

اخترع العالم الصغير عبدالله، البالغ من العمر 15 عاماً، سيارة تعمل بالطاقة الشمسية وتدار عن بعد وتتحول لدى قلبها إلى سفينة، وفاز في مسابقة دولية عام 2012 وحصل على رحلة إلى مقر وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).

ورغم إصابته في الضربة، التي نفذها العدوان السعودي، لم يستبعد عبدالله إمكانية مواصلة دراسته في وطنه، أما أقارب "الطفل المعجزة"، فهم أكثر تشككاً، إذ قال أحد أعمامه: إن الصبي كان شغوفاً بإصلاح الأجهزة وشحن الهواتف المحمولة بالطاقة الشمسية، وأضاف: "كان مفعماً بالحياة شغوفاً بالتعلم وبالإنجليزية والكمبيوتر، كل أحلامه وآماله يمكن أن تضيع الآن. مستقبله الآن في يد القدر".

وبينما كان عبدالله يسطر قصة نجاحه، أصاب صاروخ العدوان السعودي حفل زفاف ثلاثة من أشقاء والدته كان يحضره مع عائلته بوسط اليمن في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وقتل في الهجوم عريس وعروس واثنان من أجداد عبدالله وعمته واثنان من أعمامه وعدد من أقاربه الشبان، وإجمالاً قتل 43 شخصاً على الأقل في الهجوم، بينهم 15 طفلاً.

وخلال مراسم تكريمه ضمن برنامج "تيديكس في اليمن" عام 2012، قال عبدالله وقتها: "أحلم أن يكون هناك ناسا في اليمن"، مؤكداً أن الطلاب في اليمن عباقرة ويمكنهم تحقيق كل شيء.

0% ...

آخرالاخبار

العميد سريع: نفذنا 6 عمليات عسكرية ضد أهداف وتحشيدات سعودية


اللواء رضائي: خسرتم الحرب والانتخابات.. أشعلوا حرباً وستواجهون رداً كارثياً


كش مات ترامب


أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار