عاجل:

بالخرائط .. تفاصيل خطة إخراج "داعش" من الموصل إلى سوريا!

الأربعاء ١٩ أكتوبر ٢٠١٦
٠٢:٠١ بتوقيت غرينتش
بالخرائط .. تفاصيل خطة إخراج مثل لعبة شطرنج، يبدو الطرفان الأساسيان المشتبكان في مدينة الموصل العراقية وقد استعدا تماما بخطط تفصيلية لتحقيق أهدافهما الميدانية، ونرصد فيما يلي عددا من التكتيكات التي تستخدمها القوات التي تحاصر المدينة بهدف إخراج عناصر داعش منها إلى الصحراء باتجاه سوريا، كما نرصد التكتيكات المضادة التي أعدها التنظيم لضمان معركة طويلة داخل المدينة.

و بحسب "هافنغتون بوست" القوات العراقية والكردية وقوات التحالف كانوا قد بدأوا صباح الإثنين 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016 عملية عسكرية لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم "داعش" وهي ثاني أكبر مدن العراق، وآخر المعاقل الكبرى للتنظيم هناك.

وكان مقاتلو التنظيم قد سيطروا على المدينة بسهولة، بعدما تخلى الجنود العراقيون عن أسلحتهم في يونيو/حزيران 2014، ويقطن الموصل 1.5 مليون نسمة، وبعد سيطرة التنظيم عليها أعلن عن "دولة خلافة إسلامية" جديدة على أراض من سوريا والعراق، والآن تشهد المدينة معارك تخوضها قوة من حوالي 30 ألف جندي تهاجم لإخراجهم منها، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.

ويشير تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" إلى أنه مع بداية أولى مراحل العملية العسكرية التي يُحتَمل أن تستمر لشهور، تحرك حوالي 4000 فرد من قوات البيشمركة الكردية يوم الإثنين لاستعادة عشر قرى شرقي المدينة.

ومن المتوقع أيضاً أن تشارك قوات مكافحة الإرهاب العراقية -التي تعمل بشكل وثيق مع قوات العمليات الخاصة الأميركية في العراق- مع القوات الكردية في خلال الأيام القادمة.

كما يتوقع أن يتم تنفيذ خطة المعركة على مراحل عديدة. فالقوات التي احتشدت في قواعد عسكرية حول المدينة تخطط أولاً لمحاصرة المدينة من جميع الجهات، ثم تضييق دائرة الحصار شيئاً فشيئاً، وبالتالي تقطع طرق الإمداد عن التنظيم وتعزل المنطقة عن الخارج.

في اليوم الأول للهجوم، تقدمت قوات الحكومة العراقية والقوات الكردية من الشرق ومن الجنوب، وتركت القوات مساراً لهروب مقاتلي التنظيم من المدينة غرباً إلى سوريا.

وقال كولوم ستراك –المحلل بمجموعة IHS لمراقبة النزاعات والتي تراقب الصراع في العراق وسوريا- إن القوات تهدف بإتاحة الفرصة لمجاهدي التنظيم للهروب إلى تقليل الإصابات بين المدنيين، وقال إنَّه "إن كانت هناك طريقة لدفع التنظيم إلى الانسحاب والهروب إلى الصحراء، فلِمَ نقاتلهم وسط منطقة حضرية كالموصل؟".

وسوف تقوم القوات الخاصة العراقية التي دربتها القوات الخاصة الأميركية بتنفيذ الهجوم النهائي على المدينة، وربما تشترك معها في التنفيذ قوات الشرطة العراقية وبعض وحدات الجيش.موصل الشرقية والغربيةويقسم نهر دجلة مدينة الموصل إلى ضفتين، شرقية وغربية. ويتوقع بعض المسئولين أن مقاتلي التنظيم سينسحبون من المنطقة الشرقية ويركزون دفاعهم في الضفة الغربية بالمدينة، حيث يتواجد مركز الحكومة.

كما يحتوي الجانب الغربي للمدينة على العديد من الشوارع الضيقة، مما سيجعل اشتراك الدبابات والمدفعية في الهجوم أمراً صعباً.كيف سيرد التنظيم؟ودارت تكهنات حول الطريقة التي يتوقع أن تقاوم بها قوات داعش، وأثار ذلك أسئلة عدة: هل سيتخذ المسلحون موقفاً نهائياً في القرى، أم سينسحبون إلى الموصل للقتال في يوم آخر؟، فيما أشارت أصوات المعركة التي سُمعت صباح الاثنين، إلى وجود مُقاومة.

ونشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريراً نشرته، الاثنين، وتحدثت فيه عن استعدادات التنظيم من أجل إبقاء السيطرة على المدينة، وقالت إن "داعش تتحضر للمعركة التي قد تستمر لأشهر للحفاظ على السيطرة على الموصل من خلال زرع العديد من القنابل على نطاق واسع في الشوارع، وتجهيز عشرات الانتحاريين، وملء الخنادق حول النقاط الرئيسية لدخول المدينة بالنفط القابل للاشتعال".

كما أنشأ التنظيم شبكة واسعة من الأنفاق تحت الأرض للحماية ونقل كل من المعدات والمقاتلين، فضلاً عن مراقبة الميليشيات لأهل المدينة وانتشار القناصة أعلى أسطح المنازل ليلاً؛ لسحق أي بوادر تمرد من السكان.وأوضح أحد المدنيين لـ الإندبندنت عبر تطبيق واتساب أنه تم نشر مجموعات من أطفال لا تتجاوز أعمارهم ثمانية أعوام مسلحين في بعض الأحيان بالمسدسات والسكاكين؛ لرصد السكان والإبلاغ عنهم. كما يُجند هؤلاء الأطفال أطفالاً آخرين لنفس المهمة.وقال أيضاً "إنهم (رجال داعش) يشعرون باليأس، وقد يجبرون حتى الأطفال على القتال بمجرد تواجد القوات الحكومية على أبواب الموصل".أزمة إنسانية تلوح في الأفقوطبقاً للأمم المتحدة، من الممكن أن تؤدي المعركة إلى تهجير 1.2 مليون شخص من المدينة.

ويعيش حالياً حوالي 213 ألف شخص من مدن الموصل والفلوجة والقيارة بمخيمات اللاجئين في شمالي العراق، بحسب "نيويورك تايمز"ومن المتوقع أن يهرب 200 ألف شخص من مدينة الموصل خلال المراحل الأولى للهجوم. ولهذا قامت الأمم المتحدة بتوسعة مخيمات اللاجئين، وبناء العديد من المخيمات الجديدة في شمالي العراق لاستيعاب تدفق السكان أثناء الهجوم.وتم إنشاء مخيمين آخرين بديباغة جنوب شرقي الموصل في شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب لاستيعاب السكان الفارين من القرى شرقي نهر دجلة. وقد تضاعف عدد سكان مخيمات ديباغة منذ افتتاحها العام الماضي.

وذكرت صحيفة الإندبندنت أنه أملاً في تفادي النزوح الجماعي للمدنيين والذي قد يفضي بهم الحال إلى التواجد في وسط منطقة إطلاق النيران، ناشدت الحكومة العراقية في بثها الإذاعي المدنيين بالبقاء في منازلهم، وأيضاً ومن خلال إسقاطها لآلاف المنشورات على المدينة.أوضحت المنشورات قائمة طويلة من التعليمات، والتي تقول:

قم بلصق شريط على النوافذ على شكل علامة "إكس X" لحمايته من الكسر.

قم بفصل أنابيب الغازقم بإخفاء المجوهرات والأموال.

ابق في الطوابق المنخفضة، وقل لأطفالك إن أصوات القنابل المدوية ليست سوى أصوات الرعد.

وأما شباب الموصل، فقد طالبتهم الحكومة بمحاربة داعش عندما تبدأ المعركة.عامان تحت حكم التنظيم المتشددكانت مدينة الموصل ذات الأغلبية السنية تمتلك مجموعة متنوعة من السكان من بينهم عديد من الشيعة والمسيحيين، إلا أنها وقعت تحت سيطرة مقاتلي التنظيم السنّة في شهر يونيو/حزيران من عام 2014، عندما ترك جنود الجيش العراقي أسلحتهم وخلعوا زيهم العسكري ولاذوا بالفرار، على الرغم من أن الولايات المتحدة الأميركية دعمتهم بمليارات الدولارات.

في البداية، رحب عديد من أهل السنة المقيمين في الموصل بالمسلحين؛ وذلك من جراء شعورهم بالغضب الشديد من معاملة الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد.بيد أنهم سئموا بعد أكثر من عامين من الحكم الوحشي للمجموعة الإرهابية بسبب فرضهم لقواعد صارمة، وعمليات إعدام وقطع رؤوس في الطرق العامة، فضلاً عن منع التدخين وإجبار النساء على ارتداء النقاب في المناطق العامة.

وقد ظهرت علامات على تزايد المعارضة لداعش في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك رسوم الجرافيتي المناهضة لـ "داعش" على الجدران، بالإضافة إلى التقارير عن مخاطرة بعض السكان بحياتهم لتوفير القوى الموجودة خارج المدينة بالمعلومات الاستخباراتية المفيدة للهجوم المتوقع.

لا شك أن الموصل تحظى بأهمية رمزية كبرى لدى التنظيم، إذ إن أبا بكر البغدادي، زعيم "داعش"، أعلن إقامة "دولة " امتدت حدودها عبر العراق والشام، من فوق منبر الجامع الكبير في الموصل، لذا فقد يشكل فقدان السيطرة على المدينة ضربة معنوية شديدة للتنظيم.

106-4

0% ...

آخرالاخبار

كوابيس مرعبة بعد تناول المغنيسيوم.. ما السبب؟


مخزونات الغاز الأوروبية عند أدنى مستوى تاريخي


اليوم الرابع للألعاب الآسيوية.. إيران ترفع رصيدها إلى 6 ميداليات بينها ذهبيتان


الصين تعارض العقوبات الأحادية على شركات الطيران الإيرانية


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يهنئ في رسالتين منفصلين العاهل السعودي وولي عهده بمناسبة اليوم الوطني السعودي


قائد القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية: لن نتراجع قيد أنملة أمام العدو


وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73,922 شهيدا و174,995 جريحا


وزارة الصحة بغزة: 1,402 شهيدا و4,881 بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


مصادر محلية من جنوب سوريا: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة


مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوبي القطاع منذ صباح اليوم


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض