هكذا يرد حزب الله على تهديدات الكيان الاسرائيلي..

الخميس ٢٣ مارس ٢٠١٧
٠٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
هكذا يرد حزب الله على تهديدات الكيان الاسرائيلي.. اعتبر عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب حسين الموسوي، أن لبنان هدف دائم للكيان الاسرائيلي، وفي أي لحظة يمكن أن تعلن الحرب عليه لأن الصراع وجودي.

العالم - العالم الاسلامي

قال الموسوي في مقابلة خاصة مع "سبوتنيك": "إسرائيل كما وصفها الإمام الخميني(رض)، وهي في الحقيقة كذلك، "غدة سرطانية" يجب إزالتها من الوجود، الصراع بيننا وبينهم وتهديدات اليوم والأمس، صراع وجودي، يعني أو نبقى أو لا نبقى، لكن نعتقد أنهم هم الزائلون لأنهم الباطل. ونستغرب أي كلام عن هدنة أو سلام مع "الإسرائيليين" لأنهم شر دائم، والتكفيريون الآن حلفاء وعملاء لهم، وبعض الأعراب أقاموا حلفاً جديداً معهم، وبنيامين نتنياهو شخصياً معهم في خندق واحد، طائراتهم تستبيح أجواءنا في كل مكان، في سوريا، في لبنان، قذائفهم في فلسطين، تهديدهم لكل محور المقاومة، لذلك نحن  نؤمن أن كل من يعتقد أنه حر يجب أن يكون مقاوما والذي لا يقاوم يجب أن يشك بحريته وبنزاهته وبشرفه".
وأضاف:"لبنان هدف دائم، الفلسطينيون هدف دائم، العرب هدف دائم، لذلك نحن نعتقد أن "إسرائيل" في أية لحظة تعلن الحرب، عند جهوزيتها، وعندما لا يشنوا حرباً إذا هم عاجزون عن ذلك، ونعتقد أيضا بأنهم سوف يحاولون، ولكن سيكونوا قد ارتكبوا حماقة يندمون عليها. والمطلوب العمل من خلال العملاء الموجودين في المنطقة، حتى تصبح الدولة في اشتباك مع المقاومة، ولكن الدولة واعية والمقاومة واعية، ولم يستطيعوا أن يحققوا هذا الهدف، لذلك أصبحت الدولة والشعب اللبناني والسوري أهدافا لهم، ولن يستطيعوا ولكن إذا ارتكبوا حماقة فسوف يندمون".

وحول اتهام الكيان الاسرائيلي لحزب الله بتصفية القائد مصطفى بدر الدين، قال الموسوي:"أي إنسان عاقل عند سماعه هذا الكلام يرميه في سلة المهملات، هذا كلام يستحق سلة المهملات، القائد السيد ذوالفقار مصطفى بدر الدين هو من أركان المقاومة، هو رأس من رؤوسها، هو قائد أساسي من قاداتها، فكيف لنا بأن نقطع رأسنا؟ كيف ذلك! ولكن هم في كل مرة يتهموننا وهذا دليل قوتنا ومعناه أننا ألقينا الرعب في قلوبهم".

وأوضح أن التكفيريين يخسرون ويتراجعون، وقد أصبحوا مستهدفين من أكثر من جهة، هذا الأمر ليس في صالح كيان الاحتلال، فهي تريد من التكفيريين بأن يحققوا الهدف الذي وضعته وهو استمرار التذابح، وأن يسقط النظام وتعم الفوضى في سوريا، عند ذلك تمتد هذه الفوضى إلى العراق والأردن ولبنان، وكل المنطقة تصبح أهدافا إسرائيلية-أميركية".

المصدر: سبوتنيك

102-1

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


بزشكيان: الكيان الإسرائيلي لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحه النووي


بزشكيان: "إسرائيل" لديها قنابل نووية ولم تسمح لمفتش واحد لتفتيش منشآتها


الرئيس الإيراني: التزمنا بمذكرة التفاهم ونحن لا نخشى حربا ندافع فيها عن أنفسنا


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


بزشكيان: توسيع الحرب لن يؤدي إلى تحقيق الهدف ولا يمكن لأحد نشر الفوضى في دول المنطقة


لا يمكن أن نسمح لمن يعتدي علينا بحرية التنقل في مضيق هرمز وشن عمليات علينا


بزشكيان: صنعنا منظوماتنا الدفاعية للدفاع عن بلادنا


بزشكيان: نريد التقنية النووية للتنمية وليس لتدمير المجتمعات


الأكثر مشاهدة

ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان